{"t01-apar-0":"كُتيِّب الشرح بتاع لوحات دِلماس المساعِدة ❦ السلسلة الأولى","t01-apar-1":"اللوحة نمرة ١ المدرسة. — الثانوية. — الفصل.","t01-tit-1":"وصف عام.","t01-01-1":"1. — اللوحة دي بتوَرِّي **فصل** في **ثانوية**. في الفصل ده تمن **ترابيزات** (18) وتمن **بنوك** (32) . على كل بنك قاعدين تلات تلامذة. و**المدرِّس** (7) قاعد على **كرسي** (8) قدام **دِكّته** (6) .","t01-02-1":"2. — على شمال الدكة في **دولاب** (15) **قزاز**. وعلى اليمين **السبورة** (1) ومعاها **الطلّاسة** (2) و**الطباشير** (3) .","t01-02-2":"وفوق الدكة متعلَّقة **لوحات حيطة** ( 9 , 11 , 12 ) و**خريطة** (10) .","t01-03-1":"3. — مش كل التلامذة قاعدين في **أماكنهم** (17) . يوحنا (4) واقف عند السبورة؛ ماسك الطلّاسة وبيمسح **الأشكال الهندسية**.","t01-03-2":"وبطرس جنب الدكة؛ بيلمّ **الواجبات المكتوبة** (5) وبيوَدِّيها للمدرِّس.","t01-04-1":"4. — المدرِّس **ده** هو مدرِّس **اللغات الحيَّة**. بيعلّم التلامذة يتكلّموا اللغات الأجنبية ويقروها ويكتبوها **(ألماني وإنجليزي وإسباني وإيطالي وروسي** أو **فرنساوي)**.","t01-05-1":"5. — الفصل واسع أوي ومنوَّر أوي. في آخره **شباك** عريض ليه **شبّاكين تهوية** (78) و**باب قزاز**، علشان يهوّوه وينوّروه.","t01-05-2":"والفصل ده مش بارد. في نُصّه، علشان يدفّيه، في **دفاية** (46) كويسة أوي مع **ماسورتها** (45) .","t01-05-3":"وفي الحاجز **شمّاعات** (58) متثبّتة؛ التلامذة بيعلّقوا فيها طواقيهم وبلاطيهم.","t01-tit-2":"حوش اللعب.","t01-06-1":"6. — **الساعة** (63) بتوَرِّي تسعة وخمس دقايق.","t01-06-2":"**الفسحة** (76) لسه خالصة والدرس بيبتدي تاني. اللعب بيبقى في **الحوش** (75) . إحنا شايفين كام تلميذ بيلعبوا. و**مساعد المدرِّس** (74) بيراقبهم.","t01-07-1":"7. — في الحوش كمان شايفين ناس تانيين، يعني **المفتِّش** (73) ، و**ناظر المدرسة** (71) ، و**الوكيل** (72) .","t01-07-2":"المفتِّش بيفتِّش على المدارس، والناظر بيدير المدرسة، والوكيل بيراقب المذاكرة.","t01-07-3":"والشخص الرابع هو **الفرّاش** (77) . ماسك تحت باطه دفتر علشان يكتب فيه الغايبين.","t01-08-1":"8. — في آخر الحوش في **أجهزة الجمباز** (70) و**الورشة** بتاعة **الشغل اليدوي** (69) .","t01-08-2":"وعلى يمين اللوحة بنشوف **فصول** **الموسيقى** و**الرسم**.","t01-tit-3":"وصف بالتفصيل.","t01-tit-4":"التلامذة الشاطرين.","t01-09-1":"9. — تلامذة البنك الأول على يمين الدكة هم **هنريكوس** (*) ، و**ستيفانوس**، و**كارولوس**.","t01-09-2":"هنريكوس واخد باله أوي وبيحب الشغل، وبيسمع كلام المدرِّس. على ترابيزته عنده **كراسة** (28) ، و**كتاب** (29) ، و**قاموس** (30) ، و**مقلمة** (31) . كتابه فيه **صفحات** كتير، وكل فصل فيه كذا **فقرة**، وكل **سطر** فيه **كلمات** كتير.","t01-09-4":"جاره ستيفانوس (24) مجتهد. بيكتب في كراسته درس المرة الجاية. **خطّه** حلو. كتابه مقفول. إحنا شايفين **الغلاف** (27) بس. وجنبه **الفرجار** (26) .","t01-09-5":"كارولوس (23) ماسك كتابه بإيده، وبيفتحه علشان يراجع درسه. عنده، زي كل تلميذ، **دواية** (25) قدامه. وده ولد سامع الكلام.","t01-10-1":"10. — على الترابيزة اللي جنبها **لودوفيكوس**، و**أنطونيوس**، و**باولوس**. لودوفيكوس بيسمّع **درسه** (22) وبيرد على **أسئلة** المدرِّس. أنطونيوس (21) مش واخد باله خالص، وساعات المدرِّس بيعاقبه. باولوس (20) زميل كويس، لطيف وبيحب يساعد. وهو واخد باله أوي.","t01-tit-5":"التلامذة الوحشين.","t01-11-1":"11. — ورا هنريكوس قاعد **جورجيوس** (38) . مش ولد وحش، بس **بيرغي** كتير، ومش واخد باله، وشقي. **استخفافه** و**عناده** بيعملوا **لخبطة** في الدرس، وكتير بيستاهل **إنذار** شديد. **كراسة المسوّدة** (35) بتاعته وسخة، بيلطّخها بالحبر بـ**القلم** (34) بتاعه، وعلشان كده دايمًا بيستعمل **الأستيكة** (36) بتاعته؛ و**شنطة الكراريس** (33) بتاعته مقطّعة، علشان هو مهمل أوي. هو جايب **علبة الأقلام** (37) بتاعته ليه في فصل **اللغات الحيَّة**؟","t01-11-2":"جاره إدموندوس (39) مش بيحبه. هو الحقيقة كسلان شوية، بس ساكت وهادي. مش بيرغي؛ إنما بدل ما يسمع، بيفضّل يقرا **الحواديت** اللي في **كتاب القراءة** بتاعه.","t01-11-3":"تالت تلميذ في البنك ده هو **لودوفيكوس** (40) . ده مجتهد. بيكتب على **ورقة** بيضا. وقدامه حطّ **ورقة النشّاف** (41) .","t01-12-1":"12. — تلامذة البنك التاني، على شمال المدرِّس، صغيّرين أوي. الأول، **إميليوس** الصغير، لسه مش عارف يكتب كويس، جايب **اللوح** (42) بتاعه، و**قلم الحجر** بتاعه، و**السفنجة** (43) بتاعته.","t01-12-2":"وجنبه **أوغوستوس** و**برناردوس** (44) . ده بيشتغل كويس، بس **هدومه** مهملة أوي.","t01-13-1":"13. — وراهم في تلات **كسالى. ألبرتوس** مش بيذاكر دروسه. و**ياكوبوس** (47) بينام بدل ما يسمع. **كسله** بيجيب له **عتاب** وكمان **عقاب**. وأخيرًا **كريستيانوس** (48) مش جدع خالص. **بيتصرّف** وحش ومش بيحاول يصلّح نفسه.","t01-14-1":"14. — جيرانه بالعكس **مؤدَّبين**. **إرنستوس** (51) بيحب النظام والترتيب، دايمًا بيستعمل **المسطرة** (50) بتاعته و**القلم الرصاص** (49) بتاعه. وده **تلميذ خارجي**.","t01-14-2":"**فرانسيسكوس** (52) **تلميذ داخلي**، لابس بدلة موحّدة، وبياكل وبينام في المدرسة. وده **زميل** كويس.","t01-14-3":"موريسيوس بيبري **قلمه** بـ**مطواته** (56) ، وده بيهتم أوي.","t01-14-4":"جايب كل كتبه، و**النحو** (55) بتاعه، و**النوتة** (54) بتاعته، وكمان **مخدّة الكتابة** (53) . و**شنطة المدرسة** (57) بتاعته على الأرض وراه.","t01-14-5":"والترابيزتين اللي في آخر الفصل قاعد عليهم **التلامذة الشاطرين** (19) .","t01-tit-6":"رسم وموسيقى.","t01-15-1":"15. — في **فصل الرسم** في **موديلات** حلوة متعلّقة على الحيطة، و**لمبة** (62) ليها **أباجورة**، متعلّقة في السقف. و**المدرِّس** (60) صبور أوي، بيصلّح **رسومات** (61) التلامذة وبيعلّمهم يرسموا **تمثال نصفي** (59) من الطبيعة.","t01-16-1":"16. — **فصل الموسيقى** شكله مشوّق أوي. فيه بيتعلّموا يقروا **الموسيقى**، ويسولفجوا **النوتات** (67) المكتوبة على **المدرّج** (do, re, mi, fa, sol, la, si = C. D. E. F. G. A. B.)، ويعرفوا **المفاتيح**، ويغنّوا **ألحان** حلوة. والنوتة بتتحطّ على **الحامل** (65) . وواحد من التلامذة **بيلعب على البيانو** (64) و**مدرِّس الموسيقى** (66) **بيضبط الوزن** (68) .","t01-17-1":"17. — بنشوف ركن من **الورشة** بتاعة **الشغل اليدوي** (69) ، اللي فيها الولاد يقدروا يتعلّموا يشتغلوا الخشب بالفارة ويبردوا الحديد. ده مش موجود في كل الثانويات.","t01-tit-7":"فصل العلوم.","t01-18-1":"18. — مدرِّس الرياضة بيعلّم التلامذة **الهندسة والحساب والعمليات** و**النظام المتري**. وعلى اللوحة إحنا شايفين الأشكال الهندسية الأساسية: **دايرة** (a) ، و**مربّع** (b) ، و**مثلث** (c) ، و**خط** (d) .","t01-18-2":"وشايفين كمان **عملية**، دي مش **جمع**، ولا **طرح**، ولا **ضرب**، دي **قسمة** (e) .","t01-19-1":"19. — وعلى لوحة النظام المتري إحنا شايفين: **متر** (a) ، و**ميزان** (b) و**صنجه**، و**لتر** (e) ، و**ديكالتر** (f) ، و**ديسيلتر**، و**متر مكعّب** (d) .","t01-19-2":"والتلامذة بيدرسوا كمان **علوم الطبيعة** (11) ، وعلم الحيوان (a) ، وعلم النبات (b) ، وعلم طبقات الأرض (c) ، و**التاريخ** (12) .","t01-19-3":"وفي الدولاب أجهزة **الطبيعة** (15) و**الكيميا** (16) .","t01-19-4":"وفوق الدولاب: **كرة** (14) ، و**مخروط**، و**كرة أرضية** (13) .","t01-19-5":"وفوق اللوحات متعلّقة **خريطة** بتوَرِّي أجزاء الدنيا الخمسة: **أوروبا** (e) ، و**آسيا** (g) ، و**أفريقيا** (f) ، و**أمريكا** ( a b ) ، و**أوقيانوسيا** (h) ، والمحيطين الكبار، **الباسيفيكي** (c) و**الأطلنطي** (d) .","t02-apar-1":"اللوحة نمرة ٢ جسم الإنسان. — الفسحة. — الألعاب.","t02-tit-0":"جسم الإنسان. *(درس بسيط في علوم الطبيعة.)*","t02-01-1":"1. — أجزاء جسم الإنسان الرئيسية هي: **الراس**، و**الجدع**، و**الأطراف**.","t02-tit-1":"الراس.","t02-02-1":"2. — الراس فيه جزئين: **الجمجمة**، اللي جواها **المخ** واللي **الشعر** مغطّيها، و**الوش**.","t02-03-1":"3. — في الرسمة بتاعتنا مش شايفين لا الجمجمة ولا المخ؛ بس شايفين بوضوح أجزاء الوش المهمة.","t02-04-1":"4. — الأول خالص **الجبهة**، اللي بتدلّ على عقل قوي وتفكير شغّال على طول. و**الصدغين** واسعين أوي. و**العين** حيّة ومفتوحة على الآخر. و**الحاجب** الكتيف و**الرموش** الطويلة بيحموها.","t02-05-1":"5. — وبعدين **المناخير** و**فتحات المناخير**. المناخير بتنفعنا نشمّ ونتنفّس. وعلى كل ناحية من المناخير في **الخدود**، وأبعد شوية **الودان**. وتحت الوش في **الفم** و**الدقن**.","t02-06-1":"6. — إحنا مش شايفينهم كويس أوي، علشان **الشنب** و**السوالف** مغطّيينهم علينا. بس إحنا عارفين إن الفم فيه **الشفايف** الاتنين، و**الفك الأعلى** و**الفك الأسفل** بـ**سنانهم**، و**اللسان**. بالفم إحنا بنتكلّم وبناكل. وباللسان بندوق الأكل.","t02-07-1":"7. — العين والودن والمناخير والفم، زيهم زي الصوابع، هم أعضاء الحواس الخمسة: **الشوف**، و**السمع**، و**الشمّ**، و**الدوق**، و**اللمس**.","t02-08-1":"8. — يبقى الراس واحد من أكتر أجزاء جسم الإنسان اللي تستاهل الاهتمام.","t02-tit-2":"الجدع.","t02-09-1":"9. — **الرقبة** بتوصّل الراس بالجدع. وفيها **الزور** و**القفا**.","t02-10-1":"10. — والجدع كمان فيه أعضاء أساسية كتير. في **الصدر** في **الرئتين**، اللي بنتنفّس بيهم، و**القلب** اللي هو مركز الحياة. ولما القلب يبطّل ينبض، الكائن الحي بيموت.","t02-11-1":"11. — و**الضلوع** هي اللي شايلة الصدر.","t02-12-1":"12. — وباقي أجزاء الجدع هي **الجنب**، و**الضهر**، و**الكتاف**، و**البطن**. إحنا بننام على جنبنا أو على ضهرنا، وبنشيل الحاجات التقيلة على كتافنا.","t02-13-1":"13. — وجوّه البطن في **المعدة** و**المصارين**. دول بينفعونا نهضم الأكل.","t02-tit-3":"الأطراف.","t02-14-1":"14. — عندنا أربع **أطراف**: **دراعين** و**رجلين**. بالدراعين بناخد ونمسك ونرفع ونلمّ الحاجات؛ وبالرجلين بنقف ونمشي ونجري.","t02-15-1":"15. — **الكتف** بيوصّل الدراع بالجسم. و**عضلة** قوية أوي، اللي هي العضلة ذات الراسين، بتحرّك الدراع اللي **الكوع** بيوصّله بـ**الساعد**. و**الرسغ** هو مفصل **الإيد**، اللي بتنتهي بـ**الصوابع** و**الضوافر**. وعلى الإيد بنشوف **عِرق** (وشريان) اللي بيجري فيه **الدم**.","t02-16-1":"16. — وأجزاء الرجل هي: **الفخد**، و**الركبة** و**باطن الركبة**، و**بطة الرجل** اللي **لحمها** مغطّى بـ**الجلد**، و**الكعب**، و**القدم**. و**عضم** الرجل تخين أوي وقوي أوي. وفي آخر القدم في **صوابع الرجل**. وباقي الأجزاء هي **باطن القدم** و**الكعب الخلفي**.","t02-17-1":"17. — وده تقريبًا الوصف الكامل لجسم الإنسان.","t02-17-2":"*ملحوظة.* — *بمساعدة العبارة: «أنا بيوجعني... (راسي وهكذا)» يقدر المدرِّس يستعمل الكلام ده كله تاني من ناحية* **الحالة الصحية** *الكويسة أو الوحشة.*","t02-tit-4":"الجمباز. *(بيحكي واحد من التلامذة.)*","t02-18-1":"18. — علشان نبقى ليّنين وخفاف وصحّتنا كويسة، لازم نمرّن رجلينا ودراعاتنا. علشان كده بنلعب وبنعمل **جمباز**.","t02-19-1":"19. — في وسط الأسبوع التمرينين دول بيبقوا في حوش المدرسة (بُصّ اللوحة نمرة ١). إنما يوم الخميس ويوم الحد بنروح ملعب أخضر كبير، فيه مكان نجري فيه ونتسلّى.","t02-20-1":"20. — أساتذتنا وأهالينا بيروحوا معانا هناك ساعات؛ إنما اللي بيدير التمارين هو **مدرِّس الجمباز** (12) .","t02-21-1":"21. — في الملعب، على شمال المدخل، في **أجهزة الجمباز** (1) . إحنا بنتسلّق **السلّم** (2) ، وبنتقلّب على **الحلق** (3) وعلى **التربيز** (4) ، وبنشدّ نفسنا بإيدينا لغاية فوق **سلّم الحبل** (5) أو **الحبل المعقّد** (6) .","t02-22-1":"22. — وفي نفس الوقت، زمايلنا بينطّوا فوق **الحصان الخشب** (7) أو **المتوازي** (11) . وفي ناس تانية **بتتلاكم** (8) أو **بتتبارز** (9) بالقناع وبـ**الشيش**. وفي آخرين **بيرفعوا الأثقال** (10) .","t02-tit-5":"الألعاب.","t02-23-1":"23. — حوالين اللي بيعملوا جمباز، الولاد والبنات بيلعبوا **ألعاب** مختلفة. البنات بيتسلّوا بـ**الطوق** (14) بتاعهم؛ وبينطّوا **الحبل** (13) ، أو بيعزموا إخواتهم وولاد عمّهم على لعبة **الكروكيه** (15) . وبيموتوا وهما بيطيّروا **كورة** الخصم بـ**الشاكوش الخشب** بتاعهم، في اللحظة اللي هو فاكر إنه هيعدّي من القوس بسهولة!","t02-24-1":"24. — الولاد بيفضّلوا الألعاب اللي فيها عضلات أكتر. بيحبّوا يلعبوا **المخاريط** (16) ، وبيوقّعوها بمهارة بـ**الكورة** (17) . وكمان ما بيرفضوش يلعبوا **النحلة** (18) و**البلبوكيه** (19) أو حتى **لعبة الضفدعة** (20) . إنما ألعابهم المفضّلة هي **البلي** (21) و**الكورة على الحيطة** (22) ، علشان حيطة **الصوبة** (26) كويسة أوي علشان الكورة الخفيفة ترجع منها.","t02-25-1":"25. — ويوحنا الصغير، وهو ماشي على **العكاكيز** (24) بتاعته، شاطر أوي وعارف يحفظ توازنه كويس. وجنبه في كام زميل بيلعبوا **الاستخبية** (25) في الصوبة دي وورا **السياج**. وفي ناس تانية بيفضّلوا **خمّن مين ضربك** (28) أو **كرة الريشة** (29) اللي بتطير من **مضرب** للتاني.","t02-26-1":"26. — في نصّ الملعب في شجرتين. وتحت واحدة منهم، سبعة أو تمن ولاد عملوا لعبة **النطّ على الكتاف** (30) (*) . اللعبة دي مش معروفة في كل البلاد؛ إنما كل الناس عارفة إيه هو **النطّ على الضهر**، اللي الولاد مش بيلعبوه المرة دي.","t02-tit-6":"الألعاب في الهوا الطلق.","t02-27-1":"27. **الاستغماية** (31) كمان لعبة مسلّية أوي؛ البنات والولاد بالدور بيحطّوا **العصابة** على عينيهم ويمسكوا اللي مش شاطرين واللي بيسيبوا نفسهم يتمسكوا.","t02-28-1":"28. — في نصّ الملعب، أهي لعبة فرنساوية أوي بس فيها عنف شوية: دي **لعبة الدبّة** (32) ، وهي أكتر دوشة بكتير من لعبة **الطيارة الورق** (33) الهادية أوي، وحتى من اللعبة الإنجليزية **التنس** (34) .","t02-29-1":"29. — الرياضة الأخيرة دي هي فرحة التلامذة الكبار. ومدرّسينا نفسهم بيلعبوها بمزاجهم. وهي عايزة مهارة كبيرة مع خفّة، وأنا بحبّها أوي. وأنا بسيب للبنات ألعاب **المرجيحة** (35) .","t02-30-1":"30. — وأنا مش بحبّ لعبة إنجليزية تانية، اللي يمكن تبقى خطرة.","t02-30-1b":"أنا قصدي **كورة القدم** (36) ، اللي بتفرّح أخويا الكبير. أنا بفضّل **لعبة البارات** (38) القديمة بتاعتنا، صحّية زيها بالظبط وأقل وحشية بكتير.","t02-tit-7":"العجلة والبالون.","t02-31-1":"31. — وكمان بحبّ ألفّ حوالين الملعب بـ**العجلة** (37) .","t02-32-1":"32. — والسنة الجاية هتعلّم **ركوب الخيل** (39) . ما أحلى حصان بيخطي بشياكة أو بيهرول، وبينطّ فوق الحواجز وهو بيجري!","t02-33-1":"33. — وفي الصيف بنتعلّم **العوم** (40) . بنغطس ونستحمّى بمزاجنا في ميّة النهر الصافية الساقعة. وساعات في الآخر بنطيّر **بالون** (41) من ورق، بيطلع في الهوا بعظمة أول ما يتملّي بهوا سخن.","t02-34-1":"34. — وفي كمان ألعاب تانية كتير، بس أنا مش هخلّص لو عدّيتها كلها؛ وأي حد هيفهم من الملخّص ده إن يوم الخميس، الواحد مش بيزهق أوي في ملعبنا الحلو.","t02-34-2":"ملحوظة. — *المدرِّس هيقدر بسهولة يكمّل الفصل ده؛ ويوصف بتفصيل أكتر كل لعبة من الألعاب المهمة.*","t03-apar-1":"اللوحة نمرة ٣ الطفولة والشباب.","t03-apar-2":"(اللوحتين رقم ٣ ورقم ٤ متجمّعين كده علشان يقدّموا في أربع **مشاهد عائلية** الأفكار الأساسية عن **الجو**، و**السن**، و**العيلة**، و**الهدوم**، و**الحالة**.)","t03-tit-1":"*المشهد الأول.*","t03-tit-2":"حفلة معمودية في قرية.","t03-tit-3":"الربيع.","t03-c1-01-1":"1. — إحنا في **الربيع**، في شهر **مارس**، أو **أبريل**، أو **مايو**، في يوم من أيام **الأسبوع**: **الاتنين**، أو **التلات**، أو **الأربع**. والساعة **عشرة** الصبح.","t03-c1-02-1":"2. — **الجو** حلو، و**الهوا** صافي. والشمس منوّرة. وفي كام **سحابة صغيّرة** (2) طالعة في **السما** الزرقا (1) .","t03-c1-03-1":"3. — **الشجر** لسه ما فيهوش **ورق** كتير. **شجر الحور** (3) الرفيّع و**الدلب** (17) العالي لسه ما عندهمش غير براعم.","t03-c1-04-1":"4. — **عصافير السنونو** (4) رجعت وبتلفّ وهي بتزقزق من الفرحة حوالين **السهم** (7) بتاع **برج الأجراس** (5) اللي متوّج **الكنيسة** (6) بتاعة القرية.","t03-tit-4":"الكنيسة.","t03-c1-05-1":"5. — الكنيسة دي بسيطة أوي، بـ**بوّابتها** (13) الكبيرة و**ساعتها** (8) التخينة. **العقرب الصغير** (9) على رقم X، وده بيدلّ على **الساعات**. و**العقرب الكبير** (10) على XII (نُصّ)، وده بيدلّ على **الدقايق**.","t03-c1-06-1":"6. — وفي البرج، **الأجراس** (11) بتدقّ من الفرحة. وفوق السقف واقف **صليب** (12) صغير من حجر.","t03-c1-07-1":"7. — الكنيسة مش عندها **بوّابة** (13) كبيرة بس، عندها كمان باب صغير جنبي. ومن الباب الصغير ده بيخرج حضرة **الخوري** (15) لابس **جُبّته**، بيسيب **حجرة الملابس** (14) ورايح **بيت الخوري** (19) .","t03-c1-08-1":"8. — وجنبه، أهي **بتاعة اللبن** (24) مع **حمارها** (23) . راجعة من المدينة، اللي ودّت لها لبن كويس للعيال.","t03-tit-5":"جنينة الفاكهة.","t03-c1-09-1":"9. — وسيادة الحمار مبسوط أوي من الجرية الصبحية دي. بيشمّ بمزاجه الهوا اللي عطّرته ريحة **الورد** (20) اللي مغطّي **شجر الفاكهة** (18) في **جنينة الفاكهة** اللي جنبهم. **شجر الخوخ** (18) و**شجر المشمش** (19) كله وردي وأبيض، وبيبشّر بمحصول كويس.","t03-c1-10-1":"10. — وفي نفس الوقت، **النحل** (22) الصغيّر بتاع **الخلية** (21) رايح هناك يلمّ **عسله** الحلو وهو بيطنّ.","t03-c1-11-1":"11. — بس في إيه؟ أهم عيال القرية جايين بيجروا وبيهرّبوا **الوز** (25) اللي اتخضّ. ده الناس بتخرج من الكنيسة بعد **معمودية** بنت الموثّق.","t03-c1-12-1":"12. — ويعقوب الصغير، في **سريره** (26) ، صحي من دقّ الأجراس الفرحان، وأخته مجدلينا، وهي كمان عايزة تشوف موكب المعمودية، بتترجّى أمها تيجي تمشّط لها شعرها وتلبّسها هدومها على عتبة البيت.","t03-c1-13-1":"13. — والأم وافقت. لبست **طرحتها** (28) ، و**صدريتها** (29) ، و**مريلتها** (30) ، وجت قعدت على كرسي صغير قدام الباب. ومجدلينا لسه ما عليهاش غير **جيبتها التحتية** (31) و**كورسيهها** (32) .","t03-c1-14-1":"14. — ما أسعدها! نسيت الورد اللي بتحبه، **القرنفل** (34) بتاعها اللي **الفراشات** (35) بتحطّ عليه، و**التوليب** (36) بتاعها، و**زنبق الوادي** (37) بتاعها، اللي في **القصارى** (38) على **الحيطة** (33) ، و**الورد البلدي** (39) بتاعها اللي عامل سياج حلو أوي. هي قاعدة تتفرّج على هدوم ستّات الموكب الغنية.","t03-c1-15-1":"15. — عيال القرية مش واخدين بالهم أوي من الهدوم. بيتزاحموا ويخبطوا في بعض علشان ياخدوا **ملبّس** (55) أو **قروش** (52) . وواحد فيهم بيعيّط (40) .","t03-c1-16-1":"16. — وواحد تاني داس على رجل **الكلب** (42) ، اللي جري وهو بينبح وهرّب **الفرخة** (43) و**كتاكيتها** (44) .","t03-tit-6":"موكب المعمودية.","t03-c1-17-1":"17. — قدام الموكب ماشية **الداية** (45) . لابسة **بونيه** (46) حلو بشرايط طويلة. وشايلة **المولود** (47) كله ملبّس **دانتيلا** (48) .","t03-c1-18-1":"18. — ووراها جايين **الإشبين** (49) و**الإشبينة** (53) . وهما بيوزّعوا الملبّس والقروش. الإشبين لابس **جوانتي** (51) و**برنيطة عالية** (50) . والإشبينة ماسكة بإيدها **بوكيه** (54) حلو.","t03-c1-19-1":"19. — وبعديهم بنشوف **عم** (56) الطفل و**عمّته** (58) . العمّة لابسة **برنيطة** (59) شيك، والعم لابس **ردنجوت** (57) أسود وصديري أبيض. وأهو بعدهم **ابن العم** (60) و**بنت العم** (61) . ودي ماسكة بإيدها **أخت** (62) المولود، برتا الصغيرة.","t03-c1-20-1":"20. — و**أخو** (63) برتا التاني ماشي ورا. وهو ماسك إيد **قريبة** (64) ليهم. و**أصحاب** (65) العيلة جايين بعد كده.","t03-tit-7":"المتفرّجين.","t03-c1-21-1":"21. — وجنب الموكب، أهو **شحّات** (66) متّكي على **عكازه** (67) . بيطلب صدقة.","t03-c1-22-1":"22. — وعلى الناحية التانية في ولد صغير **مؤدّب** (68) أوي. بيسلّم ويقول «**صباح الخير**» للناس اللي يعرفهم.","t03-c1-23-1":"23. — وأهل القرية خرجوا من بيوتهم علشان يشوفوا موكب المعمودية. بنشوف **فلّاح** (69) لابس **طاقيته القطن** وجنبه **فلّاحة** (70) . وبعدين **عجوزة** (71) متّكية على **عصايتها** (72) . وأخيرًا **الطحّان** (73) بـ**برنيطة اللبد** (74) الكبيرة بتاعته، وفلّاحة صغيرة لابسة **قباقيب** (75) ، وبتعلّم ابنها الصغير يمشي.","t03-c1-24-1":"24. — المشهد ده مسلّي أوي.","t03-tit-8":"*المشهد التاني.*","t03-tit-9":"عيد عام.","t03-tit-10":"ألعاب المية والسباق.","t03-c2-01-1":"1. — **الصيف** جه. وشمس شهر **يونيو** (**يوليو** أو **أغسطس**) الحامية بتشجّع الشباب إنهم يستحمّوا ويجدّفوا.","t03-c2-02-1":"2. — على الشطّ اليمين بتاع النهر، المجدّفين بيقلعوا هدومهم علشان يشتركوا في ألعاب المية والسباق.","t03-c2-03-1":"3. — واحد فيهم بيقلع **جزمته** (1) ؛ وبيفكّ رباطها. وزميليه جاهزين خلاص. مش فاضل عليهم غير **الفانلة** (2) و**المايوه** (3) . وبيتكلّموا وهما مستنّيين أصحابهم. بيتكلّموا عن المولد والعيد اللي على الشطّ التاني.","t03-c2-04-1":"4. — وعلى الأرض، جنبهم، مرمية هدوم زمايلهم: جوز **بوت** (4) ، و**جزم** (5) ، و**شُرّاب** (6) ، وبرانيط **لبد** (7) و**قش** (8) ، و**كرافتة** (9) .","t03-c2-05-1":"5. — وواحد من الشباب طوى **بدلته** (10) بعناية. وحطّها على فوطة، اللي زميله هيلفّ فيها البدلتين حالًا.","t03-c2-06-1":"6. — والولد السادس اتأخّر. لسه حاطط **الكاسكيت** (11) على راسه. وما قلعش لا **قميصه** (12) ، ولا **ياقته** (13) ، ولا **مانشيتاته** (14) . وماسك بإيده **صديريه** (17) ، ولسه لابس **بنطلونه** (16) و**حمّالاته** (15) . أكيد مش هيبقى جاهز للسباق اللي جاي.","t03-c2-07-1":"7. — وجنب الشباب في طريق صغير على جوانبه **شوك** (18) كتير، بيودّي لحافّة النهر، اللي فيها عمّ يعقوب بيحضّر بين **البوص** (19) **الألعاب النارية** (20) اللي هيولّعوها بالليل.","t03-tit-11":"السباق.","t03-c2-08-1":"8. — وعلى النهر، كام ستّ، وهما مستخبّيين تحت شمسياتهم، بيتمشّوا بـ**مركب** (21) . وبيتابعوا السباق اللي مشوّق أوي. في كل **قارب** (22) ، أربع **مجدّفين** (24) بيجدّفوا بكل قوّتهم، وفي نفس الوقت **الدفّاف** (26) ماسك **الدفّة** (25) وبيوجّه المركب الرفيّع. و**المجاديف** (23) بتضرب المية على وزن واحد، والمراكب الخفيفة بتجري بسرعة تدوّخ.","t03-c2-09-1":"9. — وكام شاب بيتنافسوا، جنب عمود الكوبري، على جايزة **عمود السارية** (28) . واحد فيهم بيمشي بالراحة على العمود اللي بيتلوّى وبيزحلق علشان يوصل لـ**العلم** (29) الصغير المربوط في آخره. و**منافسه** (30) قليل البخت وقع في المية. وبيعوم علشان يطلع بر.","t03-c2-10-1":"10. — والشباب الأكبر **بيتصارعوا على المراكب** (32) جنب **الرصيف** (33) . والألعاب دي كلها بيتفرّج عليها **جمهور** (31) كبير، متّكي على سور **الكوبري** (27) ومتكوّم على الشطّ. بس في متفرّجين بيلفّوا علشان يتابعوا لعبة **عمود الجايزة** (45) ، أو علشان يتفرّجوا على **موكب العمدة** اللي جاي علشان **يوزّع** الجوايز.","t03-c2-11-1":"11. — الأول، أهم كام **عيّل** (35) ماشيين قدام **الموسيقيين** (36) ؛ وبعدين جاي **العمدة** (37) ، والمساعدين، و**المجلس البلدي** بتاع البلد. وأخيرًا ماشيين **المطافي** (38) .","t03-tit-12":"المولد.","t03-c2-12-1":"12. — في ناس كتير أوي في **ساحة المولد** (39) . الناس بتيجي تتفرّج على **الخيام** المختلفة: **الخيل الخشب** (40) ، و**السيرك** (41) اللي العرض ابتدا فيه خلاص؛ و**الرقص العام** (42) ، اللي فيه شباب وبنات البلد بيستمتعوا بمزاج **الرقص**.","t03-c2-13-1":"13. — وفي الآخر، بنشوف **الحلبة** (44) ، اللي فيها **المصارع** الإسباني الشجاع بيصارع **التور** (45) الهايج؛ وبعدين **الزحليقة** (49) ، و**ميدان الرماية** (46) اللي الناس فيه بتتمرّن على **البنادق** وعلى الضرب على **الهدف**.","t03-c2-14-1":"14. — وجنبه، أهو **مسرح المولد** (47) اللي بيمثّلوا فيه **الكوميديا** و**الدراما**. وقريّب أوي منه، خيمة **العملاق** (48) و**القزم**. **طول** الأول مترين وخمستاشر سنتيمتر؛ والتاني بالكاد يبقى قد عيّل.","t03-c2-15-1":"15. — وأخيرًا، أهو **معرض الوحوش** (50) الكبير، بـ**حيواناته الوحشة**، و**النمر** (51) بـ**ضوافره** القوية، و**الأسد** (52) بـ**لبدته** الكتيفة، و**الزرافتين** (53) ، و**الفيل** (54) اللي بيستعمل **خرطومه** بمهارة كبيرة.","t03-c2-16-1":"16. — و**المروّض** (55) اللي بيدرّب الحيوانات دي واقف على باب الخيمة.","t04-apar-1":"اللوحة نمرة ٤ سنّ النضج والشيخوخة.","t04-tit-1":"*المشهد الأول.* عزومة الفرح.","t04-tit-2":"الخريف.","t04-c1-01-1":"1. — الشباب كبروا. وواحد فيهم، يوحنا، بيتجوّز. وإحنا حاضرين **عزومة الفرح** اللي لمّت، حوالين نفس الترابيزة، عيلتين العروسين.","t04-c1-02-1":"2. — إحنا في **الخريف**، في **شهر سبتمبر**. وهوا **أكتوبر** و**نوفمبر** الساقع لسه ما جرّدش الريف من ورقه الأخضر. وهوا الليل دافي ومعطّر؛ علشان كده العشا بيتعمل تحت **الفيرندة** (8) اللي على الجنينة.","t04-c1-03-1":"3. — ومن بعيد، على **التلّ** (3) ، بيت أهل يوحنا، **قصر** (1) شيك مستخبّي في الخضرة؛ وحقول عنب حلوة، بتطلّع نبيت ممتاز، مغطّية منحدر التلّ. وبتاع العنب بيزرعها ويعتني بيها.","t04-c1-04-1":"4. — وفوق حقول العنب، بيعدّي سرب **حجل** (2) اتخضّ من قرب **الخفير** (5) . وده، و**بندقيته** تحت باطه و**شنطة الصيد** على كتفه، بيفتّش **الشجيرات** (4) مع **كلبه** (6) . بيحرس الأرض ويمنع اللي بيصطادوا خلسة إنهم يفنوا الطرايد.","t04-c1-05-1":"5. — وبرّه **الفيرندة**، في **تعريشة عنب** متسلّقة، متدلّي منها **عناقيد** (7) تخينة.","t04-c1-06-1":"6. — وورد الخريف الحلو اللي مزيّن **الترابيزة** (16) هو **الأقحوان** (9) ؛ و**أبو العروسة** (10) حطّ واحدة منهم في عروة **فراكه**.","t04-c1-07-1":"7. — والأكل قرّب يخلص. و**الصفرجي** (11) بدأ يجيب أطباق التحلاية، وحالًا هيشيل حاجات المائدة اللي ما بقاش ليها لزوم: **المعالق** (14) ، و**الشوك** (12) ، و**السكاكين** (13) ، و**الأطباق الكبيرة** (15) .","t04-tit-3":"القرايب.","t04-c1-08-1":"8. — كل الناس مبسوطة، والابتسامة اللي **أم** (17) العريس بتبصّ بيها لولادها بتدلّ على سعادتها.","t04-c1-09-1":"9. — الجوازة دي بتوصّل عيلتين غنيّتين من البلد. يوحنا، **العريس** (18) ، **ابن** صاحب أرض كبير، وهو بقى **جوز البنت** بتاعة صاحب مصنع شاطر.","t04-c1-10-1":"10. — **العروسين** صغيّرين، ومع كده هما **مخطوبين** من زمان. و**العروسة** (19) ، مارثا، شكلها حلو أوي في **فستانها الأبيض** المزيّن بزهر البرتقان.","t04-c1-11-1":"11. — و**حماها** (20) مبسوط أوي إن عنده **مرات ابن** لطيفة كده، و**حماة** (21) يوحنا بتبتسم وهي شايفة **بنتها** حلوة أوي كده.","t04-c1-12-1":"12. — وفي آخر الترابيزة قاعدين باقي **المعازيم** (22) : **القرايب، والأصحاب، وولاد العم، وبنات العم**. و**رئيس الصفرجية** (23) ، والفوطة تحت باطه، بيخدمهم بنشاط.","t04-tit-4":"الأصحاب.","t04-c1-13-1":"13. — وعلى يمين الترابيزة، أهي **آنسة** (24) ، **صاحبة** العروسة، وبعدين **أخوها**، اللي هو **إشبينها** (25) . وهو بيتكلّم مع **إشبينته** (26) ، أخت العريس، اللي بالجوازة دي بقت **نسيبة** مارثا. دي بنت صغيرة حلوة. ولابسة **مجوهرات** حلوة، و**عقد لؤلؤ**، و**أسورة** دهب.","t04-c1-14-1":"14. — وجنبهم، الأستاذ اللي واقف ورافع كباية هو **صاحب** (27) للعيلة. وهو واحد من **شهود العريس**. وهو **بيشرب نخب** العروسين ويتمنّى لهم سعادة طويلة. لابس بدلة سهرة، فراك و**جزمة لمّاعة** (28) . وهو اللي مرافق **تيتة** (29) اللي **أرملة**.","t04-c1-15-1":"15. — والشاب اللي لابس **فراك** (31) وشنبه الأسود الرفيّع، هو **نسيب** (30) يوحنا. وهو مهندس كبير. وهو قاعد جنب **ستّ شابة** (33) شيك أوي، **أخت مارثا الكبيرة** وأم البنوتة الحلوة اللي جاية، ماسكة إيد ابن عمها، تقدّم وردة و**تقول لها مساء الخير**. الستّ دي لابسة **حلق** حلو أوي و**طرحة راس** شيك.","t04-c1-16-1":"16. — وابن العم الصغير، اللي شكله غريب أوي بـ**بلوزته** (36) و**بنطلونه القصير المنفوخ** (37) ، حالته تحزن أوي. هو **يتيم** (35) . وهو صغير خالص فقد أبوه وأمه. وعمه بقى **الوصي** (38) عليه، وفضل من غير جواز علشان يربّي الطفل المسكين. وده راجل طيب. وهو أصلع شوية وقصير النظر أوي؛ وبيستعمل **نضّارة**.","t04-tit-5":"التحلاية.","t04-c1-17-1":"17. — ووراهم، على ترابيزة مغطّاة بـ**مفرش**، **التحلاية** (39) محضّرة. في الصينية الكبيرة أهي الفاكهة، **خوخ** (40) ، و**كمّترى** (41) ، و**تفاح** (42) ، و**مشمش** (43) ، و**عنب** (44) . وجنبها، **أناناس** (45) ، و**تورتة** (46) حلوة، و**أزايز مشروبات** (48) ، و**شمبانيا** (49) ، وكمان أعمدة من **الأطباق** (47) النضيفة.","t04-c1-18-1":"18. — و**الساقي** (50) بيفتح **أزازة** (52) نبيت قديم بـ**البريمة** (51) . و**الفلّينة** (53) شكلها صعبة الطلوع أوي. والساقي ده حاطط **فوطة** (54) تحت باطه.","t04-c1-19-1":"19. — وبعد العشا، الرجّالة هيروحوا حجرة التدخين، والستّات هيروحوا يحضّروا نفسهم للرقص.","t04-tit-6":"*المشهد التاني.* عيد ميلاد جدو.","t04-tit-7":"الزيارة.","t04-c2-01-1":"1. — عدّت عشر سنين، وأهل يوحنا بقوا كبار وبيحبّوا أوي أحفادهم التلاتة، **حفيدين** (2) و**حفيدة** (3) . وعلشان النهارده **عيد ميلاد جدو**، الولاد جايين يهنّوهم.","t04-c2-02-1":"2. — وبطرس الصغير لسه صغيّر خالص، عنده تلات سنين بس. وهو شايف **القطة** (1) بتقرّب. وعايز يحسّس على **فروها** الحرير وعلى **ديلها** الطويل، وهو مش واخد باله إن تحت **رجليها** الحلوة مستخبّية ضوافر شريرة مدبّبة يمكن تخرمشه.","t04-c2-03-1":"3. — وأخته جابرييلا، اللي ماسكة إيده، أعقل منه بكتير؛ ومارسيلوس، بـ**بالطوه** (4) الكبير و**حزامه** (5) الجلد، شكله كبر شوية، بالرغم من بنطلونه القصير اللي مبيّن **شرابه** (6) .","t04-c2-04-1":"4. — وأبوهم لابس **بالطو** (7) الشتا التخين بـ**ياقة الفرو** (8) ، وفي **جيبه** (9) عنده طرحة. ومراته لابسة برنيطة اللبد بتاعتها المزيّنة بـ**الريش** (10) ، و**جاكيتتها** (11) ، و**البوا الفرو** (12) بتاعها، و**المنشون** (13) بتاعها.","t04-c2-05-1":"5. — والدنيا ساقعة أوي، علشان الشتا حكمت. **التلج** (19) نزل طول النهار وسقوف البيوت كلها بيضا. ومع **الليل**، البرد بقى أقسى كمان. وفي السما، **القمر** (17) و**النجوم** (18) بتلمع وبتخترق **الضلمة**.","t04-tit-8":"المرض.","t04-c2-06-1":"6. — و**الأعمى** (20) المسكين اللي بيعدّي الميدان قدام **الأجزخانة** (16) ، و**كلبه البودل** (21) بيقوده، حالته تحزن أوي. ويوستينيا، **الشغّالة** (14) ، بتجيب من المطبخ **كوباية** (15) **مغلي أعشاب** سخن أوي ومحلّي كويس.","t04-c2-07-1":"7. — و**تيتة** (23) ، اللي عايزة تدوّر على **نضّارتها** (26) على الترابيزة علشان تقرا **الروشتّة** (27) اللي **الدكتور** (25) كتبها حالًا، بتقوم من على الفوتيه بتاعها وهي متّكية على **عصايتها** (24) .","t04-c2-08-1":"8. — وهي بتتعب كتير من **الوعكات**، و**الدوخة**، و**الزكام**، و**وجع السنان**؛ ورجليها ضعيفة وعينيها ما بقتش كويسة أوي. ومع كده، بتحب تهزّر مع **دكتورها** القديم اللي عايز على طول يكتب لها **شربة** (28) . والنهارده هي مبسوطة أوي علشان عيلتها الصغيرة حواليها.","t04-c2-09-1":"9. — والحجرة المقفولة كويس مريحة. وفي **المدفأة** (29) الرخام ولعانة **نار حلوة أوي** (30) ، والواحد بيحسّ بالسعادة في **نور** **اللمبة** (31) الهادي اللي ولّعوها حالًا.","t04-tit-9":"جدو.","t04-c2-10-1":"10. — وحتى **جدو** (33) نسي إنه كان عيّان، وإن **الروماتيزم** مثبّته في **الفوتيه** (34) بتاعه، وإنه إمبارح لسه كان عنده **سخونية وإغماء**. ما بقاش فاكر إنه الشتا اللي فات تعب من **الالتهاب الرئوي**، وإن **كحّة** ناشفة ومتعبة خلّته يتألّم أوي.","t04-c2-10-2":"ومع كده اتشفى بصعوبة أوي. ومن ساعتها بقى أحسن شوية. بس رجله اللي حاططها على **مخدّة** (38) فوق **كرسي صغير** (39) ، لسه بتوجعه هي كمان.","t04-c2-11-1":"11. — ولما يبقى ملفوف كويس في **روبه** (35) الدافي بـ**زراره** (36) التخينة اللي من صدف، ولما تبقى جنبه، علشان تقرا له الجرنال، **اليتيمة** (40) الصغيرة لابسة **طرحة** بيضا و**فستان** (42) أزرق و**كاب** (41) ، ساعتها ما بيشتكيش.","t04-c2-12-1":"12. — وكل سنة، لما **النتيجة** (43) تدلّ تاني على **تاريخ** أول **ديسمبر**، بيستنّى **أحفاده** بفارغ الصبر، علشان هو عارف إنهم مش هينسوا **التاريخ** المهم ده.","t04-c2-13-1":"13. — وبيفتكر بتأثّر الزمن البعيد أوي لما راح بنفسه يهنّي **المشير** الإمبراطوري المجيد، اللي **صورته** (44) معلّقة على الحيطة، واللي هو **جدّ جدّ** ولاده.","t05-apar-1":"اللوحة نمرة ٥ البيت وبناه.","t05-tit-1":"مقابلة كويسة.","t05-01-1":"يوحنا. — يا عمّي، نفسي أوي أعرف **البيت** بيتبني إزاي.","t05-01-2":"العم (80) . — ده سهل أوي يا حبيبي، تعالى معايا، هوريك البيت اللي الأستاذ برناردوس (79) بيبنيه واللي أنا هسكن فيه.","t05-01-3":"يوحنا. — ومين اللي رسم **رسم** (76) البيت ده؟","t05-01-4":"العم. — **المهندس المعماري** (75) ؛ قدّم رسم واضح أوي واتوافق عليه، و**المقاول** (77) بدأ الشغل.","t05-01-5":"يوحنا. — ومين المقاول؟","t05-01-6":"العم. — هو الأسطى بلانكو، والد صاحبك يعقوب. وهو بيدير العمال مع المهندس روفو.","t05-01-7":"أهو! أهو الأسطى بلانكو جاي في وقته بـ**مسطرته** (78) ، والمهندس روفو بالرسم بتاعه.","t05-01-8":"صباح الخير يا أساتذة. إزيّكم؟","t05-01-9":"المهندس روفو. — كويسين، الحمد لله. صباح الخير يا يوحنا، ما أكبر العيّل ده!","t05-01-10":"العم. — أيوه والله، بقى راجل صغير. وهو جدع أوي، لازم تفهّمه كل حاجة بيشوفها. والنهارده عايز يعرف البيت بيتبني إزاي.","t05-tit-2":"العمال.","t05-01-11":"الأسطى بلانكو. — طيب، تعالى معايا يا حبيبي، هشرح لك حالًا، علشان أنا بحبّ أوي العيال اللي عايزة تتعلّم.","t05-01-12":"شايف العامل ده اللي ماسك **كوريك** (82) في إيده: ده **الحفّار** (81) . بيحفر **خندق** (46) علشان يحطّ مواسير المية. وهو كمان حفر الأرض في مكان البيت، علشان البنّا يقيم **الحيطان** الأربعة. والجزء من الحيطان اللي في الأرض اسمه **الأساسات** (2) . والفراغ اللي بين الأساسات بيعمل **البدروم** (3) . والبدروم ده عنده شباك صغير اسمه **شباك البدروم** (5) ، و**باب** (4) ، وسلّم.","t05-01-13":"و**البنّا** (108) كمّل بناء الحيطان وساب فتحات لـ**الأبواب** (8) ولـ**الشبابيك** (17) .","t05-01-14":"يوحنا. — بس أنا مش شايف البنّا ده!","t05-01-15":"الأسطى بلانكو. — هو خلّص شغله في البيت دلوقت. هو جنب **الإسطبل** (54) ، على **السقالة** (110) بتاعته، بيبني حيطة **المغسلة** (56) .","t05-01-16":"وعنده مسطرين، وطشت، و**شاقول** (109) . بس إنت مش هتفتكر الأسامي دي.","t05-01-17":"يوحنا. — أكيد هفتكرها، علشان أنا حالًا هطلب من عمّي مسطرين صغير وطشت، وأنا بنفسي هعمل شاقول بخيط.","t05-tit-3":"المواد.","t05-01-18":"العم. — آه! جميل أوي. بس قول لي يا يوحنا، إيه اللي لازم علشان يتبني بيت؟","t05-01-19":"يوحنا. — لازم **حجر منحوت** (59) و**مونة** (65) .","t05-01-20":"العم. — بالظبط، بُصّ الراجل ده، بالبرنيطة الكبيرة، على **الكارّو** (136) بتاعه. ده **العربجي** (135) . كل يوم بيجيب هنا **كتل حجر** (60) . وبينزّل حمولته في الحوش، و**النحّاتين** (83) بينحتوا الكتل ويقطّعوها بـ**منشار الحجر** (85) . و**الشيّال** (146) بيوديها للبنّا اللي بيركّبها.","t05-01-21":"وفي نفس الوقت، **بتاع المونة** (87) بيحضّر المونة. وهو محتاج **رملة** (62) ، و**جير** (63) ، و**مية** (64) . والجير جنبه في **شكارة** (71) ، و**صبي البنّا** (111) بيجيب له الرملة على **عربية اليد** (112) ، و**الصبي** (113) واقف على الطرمبة (58) . وبيملا **جردل** (114) . والمونة هتبقى جاهزة حالًا. و**شيّال المونة** (107) بياخدها ويطلّعها فوق، على السلّم، على السقالة، اللي عليها بنّا بيخلّص الناحية دي من البيت.","t05-01-22":"ودلوقت، اسم العامل اللي بيشتغل في **السقف** (31) إيه؟","t05-01-23":"يوحنا. — ده **بتاع السقف** (118) .","t05-tit-4":"سقف البيت.","t05-01-24":"الأسطى بلانكو. — أيوه، بس الأول بييجي **النجّار** (115) .","t05-01-25":"النجّار بيشتغل **تسقيفة الخشب** (35) . وبيركّب **الكمرات** (37) بـ**مسامير خشب** (117) . والعمال دول، فوق هناك، ببنطلوناتهم الواسعة القطيفة، دول نجّارين. واحد ماسك كمرة صغيرة، والتاني بيقطّع مسمار بـ**بلطته** (116) . واللي جنب **المدخنة** (41) ده بتاع السقف. وهو بيسمّر الشرايح على (*) الكمرات الصغيرة، و**الأردواز** (66) على الشرايح. وساعات بيحطّ قرميد.","t05-01-26":"سقف الإسطبل **بالقرميد** (55) ، وسقف البيت **بالأردواز** (32) ، وسقف الفيرندة **بالزنك** (24) .","t05-01-27":"يوحنا. — وبتاع السقف بيشتغل السقوف الزنك كمان؟","t05-01-28":"الأسطى بلانكو. — لأ، ده **السمكري** (121) أو **بتاع الرصاص**، اللي بيحطّ **الطاقة** (38) على سقف البيت. وهو كمان بيحطّ **مزاريب المطر** (43) و**مزاريب السقف** (42) . وهو بيلحّم الزنك والصفيح. وهو اللي ثبّت **مانعة الصواعق** (40) و**ديك الريح** (39) على **الجملون** (36) .","t05-01-29":"يوحنا. — يبقى البيت خلص كده؟","t05-tit-5":"العُدّة.","t05-01-30":"الأسطى بلانكو. — مش خالص. **المبيّض** (99) بيبني بـ**الطوب** (61) الحيطان اللي بتقسّمه لأُوَض مختلفة. وبيدهن بـ**الجبس** (70) **الأسقف** (26) والحيطان. ودلوقت بيشتغل سقف **الفيرندة** (33) . وعنده، زي البنّا، **مسطرين** (100) و**طشت** (101) .","t05-01-31":"وبعد كده النجّار بيشتغل الأبواب، والشبابيك، و**الباركيه** (16) ، و**الشيش** (19) .","t05-01-32":"ودلوقت هو بيشتغل في الحوش على **بنك الشغل** (90) بتاعه. وعنده **منشار** (94) علشان يقطّع الخشب (69) ، و**فارة** (91) ، و**ملزمة** (92) ، و**أزميل** (94 bis) ، و**فرجار** (95) ، و**شاكوش** (95 bis) خشب.","t05-01-33":"يوحنا. — آه! بس النجارة أحلى من البناء. يا عمّي، هتشتري لي بنك شغل، ومنشار، وفارة، علشان أنا قريّب هعمل عشّة لميدور.","t05-01-34":"العم. — ماشي يا حبيبي.","t05-01-35":"يوحنا. — ما أسعدني! ومين اللي واقف جنب باب الدخول؟","t05-tit-6":"الدهان.","t05-01-36":"الأسطى بلانكو. — ده **النقّاش** (102) . واقف على سلّمه وعنده علبة **بوية** (103) و**فرشته** (104) . وبيدهن خشب باب الدخول علشان يفضل مدة أطول.","t05-01-37":"وهو كمان بيلزق الورق في الشقق.","t05-01-38":"و**المنجّد** (107) اللي على **السلّم** (106) ، على **البلكونة** (28) ، بيركّب **ستارة** (29) .","t05-01-39":"والعامل الواقف جنب الشباك الكبير هو **القزّاز** (96) . بيثبّت **ألواح القزاز** (18) بـ**المعجون** (73) . والعامل التاني، الراكع جنب باب البدروم، هو **بتاع الكوالين** (97) . بيركّب **كالون** (6) . و**مبرده** (98) جنبه.","t05-01-40":"يوحنا. — والعامل اللي بيخبط بـ**شاكوشه** (84) على حديد، ده كمان بتاع كوالين؟","t05-01-41":"الأسطى بلانكو. — بالأصحّ، ده حدّاد (125) . بيشكّل **حدايد** (67) لـ**الكهربجي** (124) اللي على سقف **الجراج** (51) . وعنده **كور** (126) ، و**سندال** (127) ، و**زرديّة** (128) .","t05-01-42":"والكهربجي بيثبّت **سلك** **النحاس** (44) بتاع التليفون.","t05-tit-7":"الجنينة.","t05-01-43":"العم. — في آخر **الحوش** (45) ، جنب **السور الحديد** (47) و**البوابة** (48) ، إنت شايف **الجنايني** (129) . بيحضّر **الجنينة الصغيرة** (49) . قلّب الأرض بـ**فاسه** (131) ، وبيبذر البذور ويمشّط بـ**المشط** (130) . وبعد كده، بـ**الرشّاشة** (132) بتاعته، هيسقي **الأحواض** (50) والنباتات هتكبر.","t05-01-44":"و**السايس** (133) اللي حالًا نضّف الحصان وأكّله، بينضّف **العربية** (52) بسفنجة، و**طرمبة إيد** (134) ، وجردل مية. وبعد كده هيدخّلها الجراج ويقفل الباب بـ**الترباس** (53) التخين.","t05-01-45":"أهو إنت مبسوط، أنا متصوّر، أخدت شرح كفاية.","t05-01-46":"يوحنا. — أيوه يا عمّي، بس نفسي أشوف البيت من جوّه.","t05-01-47":"العم. — ده هيبقى بكرة. المهندس روفو هيشرح لك الرسم ويقول لك اسم كل أوضة.","t05-tit-8":"ترتيب البيت من جوّه.","t05-apar-2":"*(بُصّ الرسم.)*","t05-01-48":"المهندس. — تعالى يا يوحنا، حالًا هوريك أجزاء البيت المختلفة.","t05-01-49":"تعالى ندخل **الدور الأرضي** (7) . أهو زرار **الجرس** (11) . بنطلع تلات **درجات** (14) بتاعة **السلّم الخارجي** (9) ، وبنعدّي **عتبة** (10) **باب الدخول** (8) ، وأهو إحنا عند رجل **السلّم** (13) .","t05-01-50":"يوحنا. — دي الطرقة.","t05-01-51":"المهندس. — لأ، ده **المدخل** (12) . و**الطرقة** (a) في الآخر. على اليمين، أهو **الصالون** (b) و**أوضة السفرة** (c) ؛ وقصاد أوضة السفرة **المطبخ** (d) و**أوضة الخدم** (e) ؛ وبعدين قدّام **المكتب** (f) . و**الفيرندة** (23) بـ**بابها القزاز** (25) جنب الصالون.","t05-01-52":"حالًا هنطلع السلّم. اتمسّك في **الدرابزين** (15) وعُدّ الدرجات. هما أربعتاشر. أهي **البسطة** (m) ، إحنا على **الدور الأول** (27) .","t05-tit-9":"الدور الأول.","t05-01-53":"وقصاد السلّم، في **بيت الأدب** (20) و**أوضة التواليت** (j) . وعلى اليمين **أوضة نوم** (g) حلوة بشبّاكين على **واجهة** (1) البيت. وعلى الشمال، في **الحمّام** (1) و**أوضة الضيوف** (i) بـ**ألكوف** (h) كبير. وجنب أوضة النوم في **أوضة العيال** (k) . وهي على **تراس** (21) واسع. وتحت التراس ده في بيت أدب تاني (20) ، وعلى الحيطة، أهو **الجرس** (22) اللي بيدق للعشا.","t05-01-54":"يوحنا. — تعالى نطلع **الدور التاني**.","t05-01-55":"المهندس. — مفيش دور تاني. تحت السقف مافيش غير **أُوَض تحت السطوح** (33) والمخزن (34) . خلّصنا الجولة، نقدر ننزل تاني.","t05-01-56":"يوحنا. — شكرًا يا أستاذ، ده مشوّق أوي. حالًا هحكي لأبويا كل اللي شفته.","t06-apar-1":"اللوحة نمرة ٦ البيت من جوّه، والعفش، والأكل، والنور.","t06-apar-2":"البيت خلص. وعمّ يوحنا اتنقل في مسكنه الجديد، اللي إحنا عارفين ترتيبه. ودلوقت نشوف فرشه إزاي. هنبصّ الأول على:","t06-tit-1":"أوضة النوم.","t06-c1-01-1":"1. — إحنا جايين في وقت مش مناسب، علشان الشغّالة مشغولة بتنضّف **الأوضة**.","t06-c1-02-1":"2. — على **التسريحة** (1) في حاجات كتير هنا وهناك، اللي بيها الواحد بيغسل وشّه ويمشّط شعره، وبالاختصار يعمل تواليته. وهي **الطشت** (2) ، و**إبريق المية** (3) ، و**فرشة الشعر** (4) ، و**المشط** (5) ، و**الصابونة** (6) ، و**السفنجة** (7) ، وأخيرًا **إزازة صغيرة** (8) فيها معجون السنان السايل.","t06-c1-03-1":"3. — وعلى الأرض، قدام التسريحة، أهو **الجردل** (9) علشان يلمّ المية الوسخة.","t06-c1-04-1":"4. — وإحنا شايفين في **المدخل** (10) كام **شمّاعة** (13) ، و**شمسيتين** (11) في **حامل الشماسي** (12) .","t06-c1-05-1":"5. — وعلى الناحية التانية من الباب في **دولاب المراية** (14) اللي جوّاه **البياضات** (15) .","t06-c1-06-1":"6. — خلّينا نستغلّ إن **الشغّالة** (16) بترتّب **السرير** (17) ، علشان نشوف أجزاءه المختلفة. **هيكل السرير** (20) فيه **مرتبة سوست** (21) كويسة، وحالًا يوستينا هتحطّ عليها **مرتبة** (22) صوف. وبعدين هتاخد من على الكراسي **الملايتين** (23) و**البطّانية** (24) . وساعتها هتحطّ عند راس السرير **المسند** (25) و**المخدّة** (26) ، اللي هما مع **اللحاف الريش** (27) على **شرشف السرير** (32) . وبتستعمل ريشة علشان تشيل التراب من على **الستاير** (19) ومن على **الناموسية** (18) ، وأهو جزء من الشغل خلص.","t06-c1-07-1":"7. — وبعدين هيبقى لازم ترتّب شوية **الكوميدينو** (28) ، وتلفّ **المنبّه** (29) ، وتحضّر **أباجورة السرير** (30) ، وتشيل **الشمعة** (31) علشان تنضّف الشمعدان.","t06-tit-2":"سبت الشغل وحاجات المدفأة.","t06-c1-08-1":"8. — و**سبت الشغل** (34) اللي جنب **الكرسي الصغير** (33) محتاج هو كمان ترتيب. لازم تطوي **التطريز** (35) ، وتحطّ في **ترابيزة الشغل** (38) **الكشتبان**، و**الفتلة** (36) ، و**الإبر** (37) ، و**المقصّ** (39) ، وتقفل غطا الترابيزة بـ**المفتاح** (40) .","t06-c1-09-1":"9. — وعلى **الترابيزة أبو رجل واحدة** (41) اللي في النصّ، يوستينا هتغيّر مية **الكاراف** (42) . وهتحطّ **سكر** في **السكريّة** (43) ، وتنضّف **ملقاط السكر** (44) ، وتشيل **فرشة الهدوم** (46) .","t06-c1-10-1":"10. — والناحية اليمين من الأوضة هتطلب منها شغل أقل، علشان **الشيزلونج** (47) و**مخدّته** (48) في مكانهم الصح؛ وعلشان الجو مش ساقع، مافيش حاجة اتحرّكت من حاجات **المدفأة** (49) . **الجاروف** (50) ، و**الماشة** (51) ، و**حاملات الحطب** (55) ، و**حاجز الرماد** (56) كلهم نضاف؛ و**حاجز النار** (54) ما اتحرّكش، و**صندوق الحطب** (52) مليان **حطب** (53) كويس.","t06-c1-11-1":"11. — ومع كده لازم تشيل التراب من على **ساعة الحيطة** (57) ، و**الشمعدانات** (58) ، و**علب الحاجات** (59) ، وأخيرًا تمسح **المراية** (60) .","t06-c1-12-1":"12. — أما **سرير الهزّ** (61) بتاع البيبي (*) ، فهو جاهز خلاص.","t06-tit-3":"الصالون.","t06-c2-01-1":"1. — ودلوقت أهو الصالون. دي **أوضة** حلوة أوي. والمدفأة اللي في الركن اليمين مزيّنة بـ**تمثال صغير** (1) رقيق، وبـ**فازتين** (3) حلوين، ومكسّية بـ**لمبريكان** (2) قطيفة (*) .","t06-c2-02-1":"2. — وعلشان شرر النار ما يولّعش السجّادة، حطّوا قدام الموقد **حاجز شرر** (4) نحاس.","t06-c2-03-1":"3. — وجنبه، **سكرتير** (5) حريمي شيك مفتوح. وعليه **ستّ البيت** (23) بتكتب جواباتها.","t06-c2-04-1":"4. — والشباك متزيّن بـ**ستاير قزاز** (6) بـ**أربطة** (8) متعلّقة في **الخطاطيف** (7) ، وبستاير قماش تقيلة **مسحوبة لفوق** (9) .","t06-c2-05-1":"5. — وفي جوز الشباك، **قصريّة** (11) فيها **نبات** (10) أخضر، نخلة حلوة أوي ورقها بيوصل تقريبًا لـ**لمبة الجاز** (12) .","t06-c2-06-1":"6. — و**أباجورة** (13) اللمبة رتّبتها ماريا، **الآنسة** (14) الحلوة اللي على البيانو (15) . وهي قاعدة معتدلة أوي على **الكرسي الدوّار** (16) ، بتذاكر قطعة موسيقى. وهي شاطرة ومرتّبة أوي، زي ما بيبيّن **دولاب النوتة** (17) بتاعها اللي مرتّب تمام.","t06-tit-4":"الولد الشقي.","t06-c2-07-1":"7. — وأخوها، باولوس، بيدوّر على **كتاب** (19) في **المكتبة** (18) . وهو **شاب** (20) كتير الحركة وما بيتحملش. ولمّا يتعلّق في المكتبة علشان يوصل للكتاب اللي فوق أوي، يمكن يوقّع **التمثال النصفي** (21) اللي فوقها.","t06-c2-08-1":"8. — وهو مستغلّ، علشان يعمل الغلطة دي، إن أمه مشغولة بتتكلّم مع صاحبتها، **ستّ** (22) جاية تقضّي كام يوم عندها. والأم قاعدة على **كنبة** (24) جنب **الفوتيه** (25) ، وصاحبتها على **الكرسي** (27) اللي مش باين منه غير **الضهر** (26) .","t06-c2-09-1":"9. — و**البرواز** (30) الكبير المعلّق على الحيطة فيه **صورة** (29) واحدة قريبة. وفي **الألبوم** (32) المحطوط على الترابيزة متجمّعة **صور** (33) باقي أهل البيت. والعيال قلّبوه حالًا، علشان **الكراسي** (31) لسه متجمّعة حوالين الترابيزة.","t06-c2-10-1":"10. — و**الفازة الصيني** (34) البورسلين، اللي جنب **فتّاحة الجوابات** (35) ، اتقدّمت هدية لماريا في عيدها؛ و**البارافان** (36) اللي مزيّن ركن الأوضة جابه عمّها من الصين.","t06-c2-11-1":"11. — والصالون ده، بـ**اللوحات** (37) الحلوة أوي المعلّقة على **الحاجز** (42) ، ومنوّر بـ**النجفة** (38) اللي **لمبات الكهربا** (39) بتاعتها بتلمع بالليل من الفرحة، شكله مريح أوي. و**السجّادة** (40) الطرية المفرودة على الباركيه، و**الجرس الكهربا** (41) السهل أوي، بيكمّلوا راحته.","t06-tit-5":"أوضة السفرة.","t06-c3-01-1":"1. — جرس العشا دقّ. والعيلة كلها، ما عدا ماريا، متجمّعة حوالين الترابيزة. وأوضة السفرة مدفّية كويس بـ**الدفّاية** (1) القيشاني الممتازة، بـ**ماسورتها** (2) الرفيّعة.","t06-c3-02-1":"2. — والأوضة دي ما فيهاش عفش كتير. وعلى طول الحيطة، معلّقة فوق **الكونسول** (4) ، **نافورة صغيرة** (3) للزينة. وقريّب أوي، في **البوفيه** (5) اللي بيتحطّ عليه الأكل البارد، وأطباق التحلاية، وحاجات السفرة المختلفة اللي مش محتاجينها حالًا.","t06-c3-03-1":"3. — وكده إحنا شايفين على الرفّ الفوقاني **فرخة محمّرة** (7) ، و**سمكة** (8) ، و**طبق عالي** (10) فيه **فاكهة** (9) . وتحت أهي **الجبنة** (11) ، و**العيش** (12) ، و**حامل الزيت والخل** (13) اللي فيه كل اللي لازم للسلطة: الزيت، والخل، و**الملح** (14) ، و**الفلفل** (15) . وأخيرًا، على الرفّ التحتاني في **كيكة** (17) جنب **المستردة** (16) .","t06-c3-04-1":"4. — وساعة أوضة السفرة، اللي بيقولوا لها **ساعة الحيطة** (20) ، شكلها مخصوص أوي. وهي مركّبة في برواز خشب فيه كمان **بارومتر** (19) و**ترمومتر** (18) .","t06-tit-6":"خدمة العشا.","t06-c3-05-1":"5. — وكل حيطان الأوضة متلبّسة **ألواح خشب** (21) من سنديان مشمّع. و**ستارة باب** (22) قماش بتقفل كويس الباب اللي بيودّي للفيرندة. وهناك العيلة هتروح تشرب القهوة بعد العشا. وأهي **الفناجين** (24) و**الأطباق الصغيرة** (25) جاهزين على **ترابيزة الأطباق** (23) .","t06-c3-06-1":"6. — وفوق الترابيزة متثبّت في السقف **نور معلّق** (26) ، لمبته اللمّاعة أوي بتنوّر بالليل أوضة السفرة كلها.","t06-c3-07-1":"7. — ودلوقت خلّينا نبصّ على **ترابيزة الأكل** (27) نفسها. لمّا العيلة دخلت، السفرة كانت جاهزة. وعلى **المفرش** (28) كان متحطّط، في مكان كل واحد، **طبق** (33) ، و**فوطة** (29) ، و**معلقة** (34) ، و**شوكة** (35) ، و**سكينة** (36) ، و**كباية** (32) . وكان في كمان **أزايز** (30) للنبيت، و**كاراف** (31) للمية.","t06-c3-08-1":"8. — و**الصفرجي** (39) جاب الأول **الشوربية** (37) ، اللي لسه بيطلع منها بخار شوربة. ودلوقت بيقدّم **الصنف** (38) الأول، صنف اللحمة. وبعد كده هيقدّم اللي سمّيناهم؛ وأخيرًا، بعد **صنف التحلاية**، هيستغلّ إن أسياده هيدخلوا الفيرندة علشان يشيل حاجات السفرة ويرتّب أوضة السفرة تاني.","t06-c3-08-2":"*ملحوظة.* — *الكلام الشايع اللي بيخصّ الأكل مذكور هنا بشكل مختصر أوي. واللستة هتتكمّل في اللوحتين «الأوتيل» (نمرة ١٣) و«السوق» (نمرة ١٥).*","t06-tit-7":"المطبخ.","t06-c4-01-1":"1. — وفي المطبخ، اللي بنبصّ عليه من الباب المفتوح نصّه، إحنا شايفين لخبطة حلوة زي الصورة. وقدام **الكانون** (1) ، اللي فيه **النار** (3) بتفرقع، مركّب **سيخ دوّار** (5) . و**شوي** (7) حلو **متسيّخ** (6) وبينضج.","t06-c4-02-1":"2. — و**المنفاخ** (8) و**جاروف الفحم** (9) ، اللي اتستعملوا حالًا، فضلوا على الأرض زيهم زي **الحطب** (10) .","t06-c4-03-1":"3. — وفوق المدفأة مرتّب؛ **الفانوس** (11) ، و**علبة الكبريت** (13) اللي فيها **الكبريت** (12) ، و**الشمعدان** (14) ، و**حامل الشمعة** (15) بـ**الشمعة** (16) ، كلهم في مكانهم. بس **جردل الفحم** (18) الكبير، المليان **فحم** (17) اللي **الطبّاخة** (23) حالًا ملته من البدروم، فضل في نصّ المطبخ.","t06-c4-04-1":"4. — وبالحقّ، الستّ المسكينة لازم تستعجل علشان الغدا يبقى جاهز في وقته. ودلوقت هي جنب **البوتاجاز** (19) وبتقلّب **صلصة** (24) لازم ما تتحرقش.","t06-c4-05-1":"5. — وفي **الفرن** (20) بتتخبز كيكة حضّرتها لأكل العيال. وفوق البوتاجاز معلّقة **المغرفة** (21) و**المصفاية** (22) .","t06-tit-8":"الحلل.","t06-c4-06-1":"6. — و**الحلل** (25) ، المعلّقة في آخر الأوضة، نضيفة أوي. و**الكسرولّات** (26) النحاس الحلوة، و**إبريق اللبن** (27) ، و**المصفاية الصغيرة** (28) ، و**المبشرة** (29) اتنضّفوا بعناية.","t06-c4-07-1":"7. — و**علبة الملح** (30) محطوطة على دولاب الأطباق جنب **براد الشاي** (31) ، و**صفيحة الزيت** (32) . و**الدرج** (33) على الأغلب فيه المعالق والسكاكين بتاعة المطبخ.","t06-c4-08-1":"8. — و**المقشّة** (34) و**الريشة** (35) في ركن. والطبّاخة استعملت حالًا **القرمة** (36) ، وسابتها جنب الشباك.","t06-c4-09-1":"9. — و**فوطة الإيد** (37) معلّقة على الحيطة، جنب **القمع** (38) . وفي الناحية دي من المطبخ متحطّطة **الشوّاية** (39) ، و**الساطور** (40) ، و**لوح التقطيع** (41) . وبعد كده، فوق الساطور، على **رفّ** (42) ، في **قدور** (43) ، و**حلّة السلق** (44) بـ**غطاها** (45) ، و**الحلّة الكبيرة** (46) . و**الطاسة** (47) معلّقة جنبهم.","t06-c4-10-1":"10. — ومافيش حاجة بتلمع في الركن ده غير **الحنفية** (48) النحاس. و**الحوض** (49) ، اللي عليه **الزير** (50) التخين، على الأغلب مريح أوي بدولابه الصغير، اللي بيتحفظ فيه **برميل الخل** (51) بـ**حنفيته** (52) ، و**صفيحة الزبالة** (53) ، و**الأطباق الوسخة** (54) .","t06-tit-9":"حاجات تانية موجودة في المطبخ.","t06-c4-11-1":"11. — **الطشت الكبير** (55) اللي بيتغسل فيه **الخضار** (58) ، و**الحلّة** (56) الحديد المحطوطة على **البلاط** (57) ، على الأغلب ليهم كمان مكان في الدولاب ده.","t06-c4-12-1":"12. — والطبّاخة أكيد مش ناقصها بوتاجازات، علشان أهو كمان، على ركن الترابيزة، **بوتاجاز غاز** (59) عليه مية بتسخن في كسرولّة صغيرة. و**البخار** (60) اللي طالع منها بيقول لنا إنها على الأغلب بتغلي. ويمكن المية دي تتستعمل للقهوة، علشان أهي على الطرف التاني من الترابيزة **الكنكة** (64) و**مطحنة البن** (63) .","t06-c4-13-1":"13. — والبوتاجاز موصول بـ**شعلة الغاز** (62) بـ**خرطوم كاوتش** (61) طويل.","t06-c4-14-1":"14. — و**الشغّالة باليومية** (66) اللي جاية تساعد الطبّاخة، بتحضّر الخضار للعشا. ولمّا يبقوا اتقشّروا واتغسلوا، هتحطّهم في **الطشت** (65) لحدّ ما ييجي وقت الطبيخ.","t06-tit-10":"الحمّام. *(أوضة الاستحمام.)*","t06-c5-01-1":"1. — ما بقاش فاضل لنا غير قلّة أدب واحدة علشان نعرف أوض الشقة الرئيسية: إننا نشوف تركيب الحمّام. وده مش هياخد وقت طويل، علشان هو مش كبير، وحالًا هنعرف إن **البانيو** (1) عنده **سخّان** (2) كويس، وإن **صحن الصابون** (3) إيد اللي بيستحمّى بتوصل له، وإن **حامل الفوط** (5) أكيد هيسهّل تنشيف **الفوط** (4) .","t06-c5-02-1":"2. — والأوضة دي حيطانها متلبّسة **قيشاني** (6) ، اللي سمح بتركيب **دُش** (7) من غير ما نخاف إن المية، اللي بترشّ وهو شغّال، تبوّظ الحيطان. و**طشت** (8) زنك صغير، بيستعمل لغسل الرجلين، بيكمّل العفش.","t07-apar-1":"السلسلة التانية اللوحة نمرة ٧","t07-tit-1":"*المشهد الأول.*","t07-tit-2":"القرية في الشتا.","t07-c1-01-1":"1. — في أجازة رأس السنة، رحت مع عمّي لمدينة نوفيل، قرية صغيرة كان عنده فيها شوية شغل تجاري.","t07-c1-02-1":"2. — ركبنا **الدليجانس** (11) اللي بيشتغل بين المدينة والقرية دي؛ بس علشان الدنيا كانت ساقعة أوي، السفرية دي في عربية مش مريحة أوي ما كانتش لذيذة قوي.","t07-c1-03-1":"3. — علشان كده فرحنا أوي لما شفنا **العربجي** بيوقّف عربيته في الميدان، قدام **لوكاندة** (2) *الدبّ الأبيض*. و**صاحب اللوكاندة** (4) كان مستنّينا على عتبة بيته، وبيشرب **غليونه** بهدوء.","t07-c1-03-2":"عزمنا ندخل، وأنا ما استنّيتش حد يعزمني تاني علشان أقعد قدام نار الحطب اللي كانت بتفرقع في الموقد. ساعتها ضحكت أوي على **الهوا الشمالي** القارص اللي بيخلّي **اليافطة** (3) القديمة تزنّ، وبيشيل بدوّامات سودا **الدخان** (1) اللي طالع من المدخنة.","t07-c1-04-1":"4. — وكانت ساعة الغدا. من غير ما نستنّى أكتر، أكلنا كويس الأكل البسيط بس اللذيذ اللي قدّموه لنا (*) .","t07-tit-3":"كام زيارة.","t07-c1-05-1":"5. — بعد الغدا، رحت مع عمّي، اللي بيشتغل في التأمين، عند زباينه. وأول واحد زرناه كان **الحدّاد** (5) ، اللي ساكن جنب اللوكاندة. كان مشغول بتنعيل حصان. وأنا اتبهرت من قوّة صاحبه اللي كان ماسك بثبات على مريلته الجلد **حافر** الحصان، والحدّاد بيثبّت **النعل** (6) بضربات شاكوش قوية.","t07-c1-06-1":"6. — وبعدين رحنا عند **الجزمجي** (7) بتاع القرية، يعقوب العجوز. ومع إن يافطته **بوت** حلو أوي، كان راضي إنه يركّب نعل جديد لجوز جزم قديم مخرّم.","t07-c1-06-2":"والعجوز قال لنا وهو بيضحك: «في المدينة، كنت اسمي (صانع أحذية) وما كانش عندي زباين. هنا، اسمي (جزمجي) والشغل كتير.»","t07-c1-07-1":"7. — وحكى لنا عن جاره **الحلّاق** (8) ، اللي زباينه مش راضيين عنه. **مواسه** على طول متكسّرة السنّ و**مقصّاته** ولا مرة بتقصّ كويس. بس علشان هو الحلّاق الوحيد في القرية، الناس مضطرّة طبعًا تحلق عنده وتقصّ شعرها عنده. وكمان هو راجل بخيل وتقيل الدم.","t07-c1-08-1":"8. — ولحسن الحظ، باقي **الجيران** مش زيه. مثلًا **صانع العربيات** (9) راجل طيب، وشغّيل، وبيحبّ يساعد. تصليح عربية عنده متعة حقيقية. وشغله دايمًا بيبقى متقن.","t07-c1-09-1":"9. — ويعقوب العجوز كمان ما اشتكاش من **السرّاج** (10) ، اللي بيساعده أحيانًا في خياطة **السروج** لما الشغل يبقى مستعجل.","t07-c1-09-2":"وعمّي سأله عن عيلته: «كلهم كويسين. حفيدتي في **المدرسة** (12) . و**الأبلة** (13) بتاعتها راضية عنها أوي، وبتقول إنها **تلميذة** (14) كويسة. وهي مش زي ابني الشقي؛ ده ما بيفكّرش غير في اللعب. و**المدرِّس** (15) مش قادر يعلّمه أي حاجة.»","t07-tit-4":"كلام القرية.","t07-c1-10-1":"10. — وبعدين حكى لنا العجوز أخبار القرية. هيبنوا مدرسة جديدة، علشان اللي موجودة في مجلس القرية بقت صغيرة أوي. وده سهل، علشان هيكفي إنهم يشتروا جزء من جنينة الطحّان. وده هيبقى مكسب كويس للراجل المسكين. وعلشان البرد، **حجر** **الطاحونة** (16) ما بقاش يقدر يطحن القمح، علشان **الساقية** (17) وقفت من **التلج** (25) اللي جمّد **الترعة** (23) .","t07-c1-11-1":"11. — «وبمناسبة البناء، شفت **كنيستنا** (18) الجديدة؟ شكلها حلو زي الصورة تحت غطاها التلج. و**الغربان** (19) ، اللي ما بقتش عارفة برجها القديم، واقفة زعلانة على الشجرة الكبيرة بتاعة **المدافن** (20) .»","t07-c1-12-1":"12. — وفكرة المدافن دي فكّرت الجزمجي بالناس اللي عمّي كان يعرفهم واللي ماتوا السنة اللي فاتت. «يا سلام، كام **قبر** (21) يا سيدي اتزادوا على التانيين، تحت **شجرة السرو** (22) ! الموت حصد كاتب العدل العجوز بتاعنا. وأهل القرية كلهم حضروا **جنازته**.»","t07-c1-13-1":"13. — «أهو اللي خد مكانه بيتزحلق على الترعة. جه لي حالًا يصلّح رباط **الزلّاجة** (26) بتاعته اللي كان اتقطع.»","t07-c1-14-1":"14. — «وأهو كمان على حافّة الترعة، **الخفير** (27) الجديد. ده كان عسكري قديم وبيخوّف عيال القرية الأشقيا. وهما بيجروا على طول أول ما يشوفوا **لفّاته** (29) و**كاسكيته** (28) .»","t07-c1-15-1":"15. — «آه! أهو يوسف العجوز، سايق **عربية صغيرة فيها حزم حطب** (30) للفرّان. — صحيح، قال عمّي، أنا عارف عدّة **البغال** (31) بتاعته. أنا عايز أكلّمه، هستغلّ الفرصة. لحدّ ما نشوفك يا عمّ يعقوب.»","t07-c1-16-1":"16. — وأول ما خرجنا، عيال القرية سابوا المدرسة وجريوا على **المزلقان** (33) ، وهما مش خايفين إنهم يقعوا ويكسروا حاجة في **الوقعة** (34) . وواحد فيهم خد **الزحّافة** (32) بتاعته من عند صانع العربيات، وقعّد فيها واحد من زمايله، وجري بيها.","t07-c1-17-1":"17. — والباقيين جريوا على **كومة التلج** (37) اللي جنب **الكوبري** (40) ، وابتدوا يقصفوا **راجل التلج** (39) اللي عملوه إمبارح واللي حطّوا له برنيطة وغليون وشنطة مدرسة على كتفه.","t07-c1-18-1":"18. — وهما مش واخدين بالهم أوي من الهوا اللي بيجمّد ولا من البرد. وأغلبهم حتى ما عندوش **كوفية** (35) ؛ وعلشان يدفّوا بعد معركة **كور التلج** (38) ، بتكفيهم حفنة **أبو فروة** (42) سخنة أوي، مشتريينها من العجوزة جاكوبينا **البايعة**، اللي بترتعش من البرد تحت **شالها** (43) الرقيّق أوي.","t07-tit-5":"*المشهد التاني.*","t07-tit-6":"البيت الريفي في الربيع.","t07-c2-01-1":"1. — بالرغم من كل متع الشتا، إحنا بنرحّب برجوع **الربيع** بفرحة عميقة.","t07-c2-01-2":"وما أحلى المنظر اللي بيعمله حوش العزبة، بالليل، في شهر مايو!","t07-c2-02-1":"2. — وعند الأفق، **الشمس** (1) بتغيب بالراحة، وبتغرّق **الغيطان** (3) في **أشعّتها** (2) البنفسجية. و**الحرّاث** (6) النشيط مستعجل علشان يحرث **غيطه** (4) .","t07-c2-02-2":"وبـ**محراثه** (5) المربوط في **حصان** (7) قوي، بيرسم **التلم** (8) اللي فيه **البذّار** (9) هيرمي بملء إيده **البذور** اللي هتطلّع السنابل الدهبية.","t07-c2-03-1":"3. — و**الحشّاشين** (11) بمناجلهم حشّوا حشيش المرعى، واللي بيقلّبوا الحشيش نشّفوا **الدريس** (10) وهما بيقلّبوه بـ**المذاري** (12) والأمشاط، وأهم راجعين.","t07-c2-03-2":"وفي ناس ماشية قدام العربية التقيلة اللي بتجرّها التيران؛ شايلين عدّتهم على كتافهم. وناس تانية، أكسل شوية، قعدوا بمزاجهم على الدريس اللي ريحته حلوة.","t07-c2-04-1":"4. — وهما بيعدّوا بيسلّموا سلام ودّي على **الجنايني** (16) اللي مشغول في **جنينة الفاكهة** (13) ، بيقلّم **شجر الفاكهة** ويطعّم **شجر الكمّترى** (14) . و**شجر البرقوق** (15) بدأ يزهّر، وفي **جنينة الخضار** (17) المسمّدة كويس، الخضار والكرنب والخس كلهم كويسين.","t07-c2-04-2":"وعلى الحيطة الواطية، **طاووس** (18) حلو بيفرد ديله، علشان الناس تتفرّج على ريشه الحلو أوي.","t07-tit-7":"حوش العزبة.","t07-c2-05-1":"5. — أبواب **الإسطبل** (19) مفتوحة، وباين المعلف و**الفرش** (23) بتاع **الفرس** (21) اللي **السايس** (20) حالًا فكّها. و**المهر** (22) المضحك أوي برجليه الطويلة، بيمشي ورا أمه وهو بينطّ.","t07-c2-06-1":"6. — وجنب **البير** (29) ، **البقرات** (25) رايحة تشرب من **الحوض الخشب** (26) اللي بيستعملوه مشرب. و**العجل** (24) مستغلّ الفرصة علشان يرضع، و**التور** (27) وهو شامم ريحة المرعى الحلوة، بيخوّر من الفرحة ويرفع راسه بفخر بـ**قرونه** (28) القوية.","t07-c2-07-1":"7. — والكل شغّال. **الشغّالة** (32) ماسكة بإيدها **حبل** (31) البير. بتطلّع مية بـ**جردل** (30) علشان تسقي المواشي. وجنب **الجرن** (33) ، راجل بيمشّط التبن، وقدام باب **البيت** (34) **غزّالة** (35) عجوزة، بدولابها ومغزلها، بتغزل **الكتّان** أو **القنّب** زي زمان.","t07-tit-8":"صاحب العزبة.","t07-c2-08-1":"8. — **صاحب العزبة** (36) بيدير الشغل ده كله وبيدّي تعليمات لعمّاله. وبيوصّي إنهم يدخّلوا **المشط** (40) و**الفاس** (39) تحت السقف، اللي نسيوهم جنب **عشّة** (38) **الكلب** (37) .","t07-c2-09-1":"9. — وصوته بيخضّ **حمامة** (41) ، اللي بتطير بكل جناحها لجوّه **برج الحمام** (42) ، ويخضّ **الفراخ** (43) اللي بتستعجل ترجع **الخُمّ** (44) .","t07-c2-10-1":"10. — وقدام **الزريبة** (48) ، أهو **الراعي** (45) العجوز راجع بـ**قطيعه** (49) . وماسك **عصايته** (46) اللي ما بتفارقهوش أبدًا، زيها زي **بلوزته** (47) اللي راح لونها؛ وبيسوق للحظيرة **الخرفان** (50) ، و**النعاج** (53) ، و**الحملان** (54) ، و**المعزات** (51) ، و**الجديان** (52) . و**كلبه** (55) الوفي أرجوس جاي في الآخر، وبنبحه بيستعجل اللي بيتأخّروا.","t07-c2-11-1":"11. — وكل الدوشة والحركة دي ما بتقلقش هدوء **البقرة الحلوب** (56) الطيبة، اللي **جرسها** (57) بيرنّ وهما بيحلبوها قدام باب **الحظيرة** (58) .","t07-c2-12-1":"12. وهي كأنها فاهمة إنها لازم تدّي لبنها، علشان **صاحبة العزبة** (60) تقدر تحضّر **زبدة** في **الخضّاضة** (61) أو **الجبنة** (64) الممتازة، اللي بتنقّط من اللوح المحطوط على **الحوض الكبير** (63) .","t07-c2-13-1":"13. — و**محل اللبن** (59) كله بيفضل نضيف أوي بفضل **عامل العزبة** (65) اللي حالًا غسل **أواني اللبن** (62) في الجردل الكبير اللي شايله في إيده.","t07-tit-9":"الخُمّ.","t07-c2-14-1":"14. — وبقباقيبه التخينة، بيمشي بتقل شوية، وكده بيخضّ **الديك الرومي** (68) ، و**البطّات** (66) ، و**البطّ** (67) ، و**الوز** (69) اللي بيفتحوا **مناقيرهم** (70) على الآخر ويصوّتوا بقلق.","t07-c2-14-2":"و**الديك** (71) ، اللي بيحبّ الخناقة أكتر، بيرفع **عرفه** (72) الأحمر، وينفض ريش **ديله** (73) ، ويصوّت «كوكوريكو» بصوت عالي أوي.","t07-c2-15-1":"15. — و**الفرخة الأم** (74) بتنقر على **الزبل** (81) مع **كتاكيتها** (75) . و**الخنزير الصغير** (78) بيجري لأمه، **الخنزيرة** (77) الضخمة اللي شايفينها جنب زريبة الخنازير.","t07-c2-16-1":"16. — وفي أقفاصهم، **الأرانب** (79) بتاكل بشراهة **الحشيش** (80) الطري اللي بتجيبه لهم بنت صاحب العزبة. ويوانّا بتحبّ أرانبها أوي، وكل يوم، بعد ما تلمّ **البيض** (76) الطازة من الخُمّ، بتيجي تزور أصحابها الصغيّرين.","t08-apar-1":"اللوحة نمرة ٨ *المشهد الأول.* الحصاد (*) . — مناظر الريف.","t08-c1-01-1":"1. — مع **الصيف**، شكل الريف اتغيّر مرة تانية. البذور اللي اتحطّت في التلم نبتت؛ ونبات أخضر صغيّر طلع من الأرض وعمل سنابل. والحبّ اتكوّن، وبعدين استوى، ومن دلوقت ما بقاش لازم غير الحصاد.","t08-c1-02-1":"2. — **ورد الغيط** فتّح. **زهرة الذرة** (1) ، و**الخشخاش** (2) ، و**كفّ الثعلب** (3) بيضيفوا للون غيطان القمح الواحد تباين **تويجاتهم** الطازة المفرحة.","t08-c1-03-1":"3. — وشجر الفاكهة اتغطّى بالورق؛ والفاكهة استوت. و**شجرة الكرز** (4) الصغيرة مليانة **كرز** (5) حلو، والعيال بيقطفوه وياكلوه بمتعة كبيرة.","t08-c1-04-1":"4. — ومن دلوقت المواشي تقدر تقضّي النهار كله في الهوا الطلق.","t08-c1-04-2":"و**الحملان** (6) كبرت وبقت **نعاج** (7) حلوة و**خرفان** (8) حلوة بصوف تخين. وهي بترعى بهدوء **حشيش** **المرعى** (9) المنقّط بـ**الأقحوان**.","t08-c1-04-3":"وقريّب هيبدوا يجزّوا **الحيوانات دي** علشان ياخدوا **صوفها** اللي بيتعمل منه قماش هدومنا.","t08-tit-2":"الراعي.","t08-c1-05-1":"5. — **الراعي** (10) شكله مش واخد باله منهم أوي. هو مهتم بس بالعاصفة اللي بتعدّي عند الأفق. و**صبي الراعي** (13) ، اللي بيقرّب **الزمزمية** (14) من بُقّه، شكله أقلّ اهتمامًا كمان.","t08-c1-06-1":"6. — والحرّ خانق؛ علشان كده **الكلب** (15) جه، هو كمان، يقطع عطشه؛ وهو بيلحس مية **الترعة** (16) الساقعة، خضّ **ضفدعة** (17) مسكينة كانت مستخبّية في حشيش الشطّ. ودي نطّت في المية الصافية اللي بيزهّر فيها **زنبق المية** (18) .","t08-c1-07-1":"7. — و**أبو فصادة** (19) بيستحمّى جنب **العين** (20) اللي بتنطّ بين حجرتين، وبيستخبّى تحت **الشجيرات الشوكية** (21) و**شجر الزعرور** (22) .","t08-tit-3":"الحصاد.","t08-c1-08-1":"8. — بالنسبة لعيال الريف، حصاد القمح وقت مسلّي أوي. وهما **بيشقلبوا** (24) بفرحة على **أكوام القش** (23) ، وبيساعدوا **الحصّادين** (26) . ودول بيحصدوا **غيط القمح** (27) ، و**مناجلهم** (25) مسنونة كويس بـ**حجر السنّ** (30) ؛ والعيال بيلمّوا القمح ويربطوه **حزم** (31) أو **ربطات** (32) .","t08-c1-09-1":"9. — وساعات بيسمحوا لأكبر واحد فيهم إنه يقطع بـ**منجل** (12) **السيقان الدهبية** (28) اللي شايلة **السنابل** (29) التقيلة المليانة حبّ؛ والصغيّرين، وهما بيراقبوا **المواشي** (33) اللي بترعى في **المرعى** (34) تحت ضلّ **شجرة الزيزفون** (35) الكبيرة، بيمسكوا بـ**شبكتهم** (36) **الفراشات** الحلوة.","t08-c1-09-2":"وفي منهم اللي بيطلع على **العربية** (37) علشان يرتّب الحزم اللي بيناولوها له بـ**المذراة** (38) .","t08-c1-10-1":"10. — وعلى **السهل** (39) كله، اللي **القبّرات** (41) بتطير فيه، الحركة مالياه. الكل مشغول بالحصاد. بس، وفي الوقت اللي الفقرا فيه لسه بيستعملوا العدّة القديمة، **المناجل**، و**عصي الدراس** (40) ، الملّاك الأغنيا بيحصدوا قمحهم أو **شيلمهم** (43) بـ**ماكينة الحصاد** (42) . وبعد كده، من غير ما يودّوا الحزم للجرن، بيعملوا **أكوام قمح** (44) كبيرة.","t08-c1-11-1":"11. — وساعتها بيجيبوا **ماكينة الدراس** (47) اللي **الوابور** (45) بيحرّكها بـ**سير نقل** (46) ؛ وكده الحبّ بينفصل عن **القش** من غير ما يسيب الغيط اللي اتزرع فيه.","t08-tit-4":"العاصفة.","t08-c1-12-1":"12. — وكتير بتحصل **عواصف** (53) وقت الحصاد. الأول بيتسمع هدير **الرعد** من بعيد؛ وبعدين **ريح غربية** (54) قوية بتهبّ وتحني وهي بتلهث أتخن شجر **الغابة** (49) . و**السحب السودا** (56) بتهجم على السما؛ وبيخترقها زجزاج **البرق** (55) اللي بيعمي. و**المطر** وأحيانًا **البَرَد** بينزلوا ويفرشوا المحصول اللي كان جاهز للحصاد.","t08-c1-13-1":"13. — والبرق كتير بيولّع المباني. وكده السنة اللي فاتت سقف **طاحونة الهوا** (50) بقى رماد واتكسر اتنين من **أجنحتها** (51) .","t08-c1-14-1":"14. — وبعد كام ساعة، الهدوء بيرجع. و**قوس قزح** (52) لمّاع بيبان عند الأفق، والطبيعة بترجع لحياتها اللي اتقطعت كام لحظة. وأهل الريف، اللي كانوا لجأوا لـ**العشش** (48) ، بيرجعوا للشغل ويجتهدوا بشجاعة يصلّحوا الخسارة اللي حصلت لهم.","t08-tit-5":"*المشهد التاني.*","t08-tit-6":"الصيد. — قطف العنب. — صيد السمك.","t08-c2-01-1":"1. — في آخر **أغسطس** تقريبًا أو نصّ **سبتمبر**، على حسب المناطق، بيبتدي موسم الصيد. وأول شعاع شمس بالكاد بيخلّي **السحالي** (2) تخرج من جحورها، لمّا **الصيّاد** (5) بيبتدي طريقه مع **كلابه** (4) .","t08-c2-02-1":"2. — لبس **بدلة الصيد** (9) المتينة من قماش تخين، ولفّ على رجليه **لفّات** جلد، اللي بيها هيقدر يمشي في الحشيش المبلّل اللي بتستخبّى فيه **العلاجيم** (1) ؛ وخد **بندقيته** (6) و**شنطة الصيد** (10) بتاعته، وأهو ماشي.","t08-c2-03-1":"3. — وحماسه في الجري ورا الطرايد وصّله لوسط حقل عنب، اللي فيه قطف العنب شغّال بحيوية. وعيال بتاع العنب، اللي عادةً بيراقبوا المعزات على الطريق، النهارده سايبينهم يرعوا على مزاجهم؛ وبعد ما ربطوا في وتد **تيس** (3) عجوز، اللي أكيد مش هيفوّت فرصة حرّيته ويهرب، خدوا لنفسهم هما كمان نصيب من المتعة. واحد فيهم خد عنقود عنب من **سبت القطف** (12) ، وفضل يسلّي نفسه بإنه يصبّ **العصير** (14) في **كباية** (13) علشان يعمل عصير عنب (نبيت ما اتخمّرش). والتاني حطّ على راسه **تاج ورق** (15) كان حالًا ضفره. وجنبهم، **عصافير** (16) قليلة الأدب بتيجي لحدّ قدام المعصرة علشان تسرق العنب.","t08-c2-04-1":"4. — ولمّا العيال بتلعب، الرجّالة بتشتغل. **قاطفين العنب** (18) بيودّوا العنب للقبو في **مقاطف** (17) ؛ و**بتاع البراميل** (19) بيصلّح **البراميل** (20) ، ويتأكّد إن **ألواحها** (22) و**قيعانها** (21) كويسة، ويغيّر **الأطواق** (23) المكسورة. وهو كمان اشتغل **الأحواض الكبيرة** (25) اللي بيصبّوا فيها **العنب** (26) علشان يتخمّر.","t08-c2-05-1":"5. — ولمّا التخمير بيخلص، بيسحبوا النبيت ويحطّوا البقايا على **المعصرة** (28) ، وبالراحة، وهما بيلزقوا بـ**القلاووظ** (29) ، بيعصروا العصير اللي بيسيل في **حوض صغير** (32) ، وبيطلّعوا كمان **نبيت** (31) .","t08-tit-8":"البيرة وعصير التفاح.","t08-c2-06-1":"6. — وعلى حيطة **القبو** (27) متسلّق فرع **جنجل** (30) . وهنا هو نبات زينة بس، إنما في بلاد فيها العنب نادر أوي، بيزرعوا الجنجل علشان يعملوا **البيرة**.","t08-c2-07-1":"7. — و**شجرة التفاح** (33) الصغيرة مليانة تفاح، اللي هيطلّع لمّا يستوي **عصير تفاح** ممتاز. وفي **قفصها** (34) ، **الكناريا** (35) و**الحسّون** (36) بيبصّوا بعين الغيرة للعصافير اللي بتلعب بحرّية.","t08-c2-08-1":"8. — ولحدّ آخر المدّ البصر، على منحدر التلال، متصفّفة **عيدان العنب** (40) اللي شايلة **جذوع العنب** (39) الحلوة أوي، المزيّنة بـ**عناقيد** تقيلة.","t08-c2-08-2":"وطول السنة، **بتاع العنب** (42) اشتغل علشان يعتني بـ**حقل العنب** (38) بتاعه، ودلوقت بياخد أجر تعبه محصول حلو. و**قاطفات العنب** (41) بيملوا الأحواض المحطوطة على العربية اللي بتجرّها **البغال** (43) ، والكل مبسوط.","t08-tit-9":"صيد السمك.","t08-c2-09-1":"9. — ونفس الكلام على **الصيّادين بالسنّارة** (44) ، اللي من الصبح جايين قاعدين على شطّ المية بـ**سنانيرهم** (45) .","t08-c2-09-2":"و**السمك** (47) بيخطف **الشُصّ** أول ما ينزّلوا **خيطهم** (46) في المية، وبالكاد بيلحقوا يغيّروا **الطُّعم**، لحدّ ما ضحية جديدة تنطّ في آخر الخيط.","t08-c2-09-3":"ومع كده **الصيّاد بالشبكة** (48) اللي بيرمي **الشبكة** من **فلوكته** (49) لوسط **النهر** (50) بيمسك سمك أكتر.","t08-c2-10-1":"10. — والخريف هو فصل النزهات الحلوة: على الرجلين، أو **بالحصان** (52) ، أو **بالعجلة** (53) ، أو **بالعربية** (54) . و**الطرق** (51) نضيفة والناس بتستغلّ آخر أيام الجو الحلو، علشان أهو **السنونو** (56) بيتجمّع على السقوف علشان يطير بكل جناحه لبلاد أدفا. وورق **شجرة عين الجمل** (57) العجوزة بيصفرّ، و**عين الجمل** بيقع، والشجر العالي المتجمّع زي **الباقة** (58) على **المرتفع** (59) قريّب هيفضى من ورقه.","t08-c2-11-1":"11. — **الشمس** (60) بتطلع متأخّر، والنهار بيقصر، وبرد قارص شوية بيبتدي يتحسّ **الصبح**، وأهو أسراب **الشنقب** (61) بتسيب مناخنا اللي ما بقاش بيرحّب بيها.","t09-apar-1":"اللوحة نمرة ٩","t09-tit-1":"*المشهد الأول.*","t09-tit-2":"الجبل. — بلد المياه.","t09-c1-01-1":"1. — بقى لي تمن أيام في براتز. ومش قادر أعبّر عن كل الإعجاب اللي حسّيت بيه وأنا قدام **سلسلة جبال** (1) البرانس الرائعة، اللي **قمّتها** (2) باينة على السما الزرقا زي زخرفة عملاقة.","t09-c1-02-1":"2. — وما كنتش متصوّر إن **قمم** (3) البرانس بتوصل **ارتفاع** كبير كده، وفضلت مبهور قدام **الأنهار الجليدية** (5) الرائعة و**رؤوس الجبال** (4) المغطّاة بالتلج اللي بتتدحرج عليها **انهيارات** مرعبة أوي.","t09-tit-3":"منظر الجبل.","t09-c1-03-1":"3. — ومن تاني يوم وصولي، رحت لـ**البركان** (6) القديم المطفي اللي جنب براتز. وعلى حواف **الفوهة** الجافّة والعارية، لسه باين كويس أثر مرور **الحمم** اللي سالت، من كام قرن، على **جنب الجبل** (7) . وقدرت ألاقي، على واحد من **المنحدرات**، كام قطعة من الحمم دي.","t09-c1-04-1":"4. — وبراتز واقعة على الحدود، و**الحصن** (8) اللي بيحمي **الممر** (27) اللي بيفصل فرنسا عن إسبانيا بيفكّر تمامًا بالقلاع القديمة على شطّ الراين، اللي شكلها كأنها بتترصّد **فريسة** من فوق صخرتها.","t09-c1-05-1":"5. — و**نسر** (9) ضخم عشّه مش بعيد عن **الطابية** (8) بيشدّ انتباهي كتير. والطير **الجارح** ده، اللي **منقاره** قوي، كتير بيجيب لصغاره حمل أو جدي ماسكه بـ**مخالبه**. و**جناحيه** كبيرين لدرجة إنه يقدر يحوّم مدة طويلة وهو شايل حمله التقيل.","t09-tit-4":"الرحّالة.","t09-c1-06-1":"6. — وأحلى نزهة هنا هي الرحلة لـ**شلال** (10) «كاو». و**المية الواقعة** بتنزل بدوّامات وبعدين بتختفي كترعة صغيرة حلوة في **غابة شوح** (11) غرب المدينة. وطلعنا من الغابة دي لحدّ **محطة الأرصاد** (12) ، ومن فوق **المرصد**، شفنا **منظر** المنطقة كله. و**المنظر** رائع، و**الطبيعة** كأنها بتغدق على البلد كل الكنوز اللي عندها.","t09-c1-07-1":"7. — وعلشان ننزل، ركبنا **الفنيكولير** (13) ووقفنا في محطة صغيرة جنب **خرايب** (14) **قلعة إقطاعية** قديمة كان بيسكنها زمان أمرا براتز.","t09-c1-08-1":"8. — يا قلعة مسكينة! ترى بتفكّر في إيه وهي بتبصّ تحت على **بلد المية** **الجميلة** (15) اللي بقت دلوقت **محطة استشفاء** على الموضة؟","t09-c1-08-2":"و**الجو** مريح أوي، و**المية المعدنية** مفيدة أوي، لدرجة إن **العلاج** في **المصحّة** (17) بقى متعة حقيقية.","t09-tit-5":"بلد مياه مريحة.","t09-c1-09-1":"9. — وكمان عملوا كل حاجة علشان الإقامة تبقى مريحة. اتبنى **كوبري عالي** (16) كبير علشان السكة الحديد تعدّي؛ و**جنينة** (18) محطة الاستشفاء، اللي بيتعمل فيها **حفلات موسيقى**، اترتّبت بشكل حلو أوي. واتبنت كام **«فيلا»** (19) أنيقة حوالين **الكازينو** (21) ؛ و**طريق مرصوف** (22) متعهّد كويس بيسهّل المواصلات أوي.","t09-c1-10-1":"10. — و**مصطبة** (23) بسيطة بتفصل **الطريق** (20) عن **الوادي** (25) نفسه، اللي في قاعه **بحيرة** (26) صغيرة حلوة بتغذّي **ترعة** (24) صافية.","t09-c1-11-1":"11. — وعلى الناحية التانية من الوادي، في **منجم حديد** (28) بيتستغلّ. ورحت كذا مرة أشوف **عمال المنجم** وهما بينزلوا **البير**، وحتى دخلت **الطرقة** اللي بيقضّوا فيها نهارهم، وهما بيطلّعوا **الخام** اللي فيه **المعدن**.","t09-c1-12-1":"12. — واتبنى **مسبك** كبير جنب المنجم علشان يستفيد على طول من الخيرات اللي بتطلع منه. و**الفرن العالي** (29) ، اللي بيتسخّن بـ**الفحم** اللي كتير هنا، بيخلّي الحصول على **الحديد الزهر** سريع ورخيص.","t09-c1-13-1":"13. — ومش بعيد عن المنجم بيحفروا **محجر** (30) . و**الحجّار** العجوز مش بيقطع بـ**معوله** لا **جرانيت**، ولا **بورفير**، ولا حتى **حجر رملي**، لكن **حجر مربّع** عادي لبناء البيوت.","t09-c1-14-1":"14. — ومن أحلى زينة البلد دي **شجر الشوح** (31) . في كل حتة في قاع **وادي ضيّق** (32) ، وعلى شطّ **سيل** (33) ، أو **هاوية** (34) أو جرف، إبره الرفيّع بيلوّن الدنيا أخضر.","t09-tit-6":"المشي.","t09-c1-15-1":"15. — وأنا بستغلّ أجازتي علشان **أتمشّى بعيد**. و**الطرق** (35) اللي بتتلوّى على الجبل بتخلّيك تقطع، من غير ما تحسب المسافة، كذا **كيلومتر** وكتير كذا **عشرة كيلومترات**.","t09-c1-15-2":"و**الأحجار الحدودية** (36) و**أعمدة اللافتات** (37) بتعلّم الطرق، اللي كتير بتقابل عليها **ابن جبل** (38) شاب و**خُرج** (40) على جنبه، شايل **مرموط** (39) ؛ أو كام **غجري** (41) **فروته** (42) متبايِنة بشكل غريب مع **برنسه** (43) القديم المقطّع. وهو بيسوق بسلسلة **دبّ** (44) مروّض.","t09-tit-7":"تسلّق الجبل.","t09-c1-16-1":"16. — وتقريبًا كل يوم بروح مع **مرشد** (48) أتمرّن على **التسلّق**، وبفتخر أوي لما، و**الشنطة** (47) على ضهري، و**عصاية التسلّق** في إيدي، أهجم زي **سايح** (46) حقيقي على **الصخور** (45) .","t09-c1-17-1":"17. — ومن فوق الجبل، سكّان السهل ما بيبانوش أكبر من النمل؛ و**قطيع خرفان** (50) بيرعى في **مرعى** (49) شكله زي لعبة عيال. و**شجرة صنوبر** (51) أو حتى **بيت خشب** (52) ما بيبانوش غير نقطة على الأخضر.","t09-c1-18-1":"18. — وفي الرحلات دي، كتير بنقابل على **الدرب** (53) **صيّاد الشمواه** (54) شايل على كتفه الحيوان اللي قتله حالًا.","t09-c1-19-1":"19. — وحطّيت في مجموعة نباتاتي فرع **سرخس** (55) يستاهل النظر، وفرع **خُلّنج** (57) وردي حلو، قطفتهم عند مدخل **مغارة** (56) صغيرة في آخر نزهة لي.","t09-tit-8":"*المشهد التاني.*","t09-tit-9":"الغابة. — الصيد.","t09-c2-01-1":"1. — إمبارح قضّيت يوم لذيذ في الغابة. والنشاط اللي بين الحيوانات و**الحشرات** (5) اللي ساكنة فيها شدّ انتباهي أوي.","t09-c2-01-2":"**العنكبوت** (1) اللي بينسج **بيته** (2) بين فرعين علشان يمسك **الدبّانة** (3) اللي بتعدّي؛ و**الحلزون** (4) اللي بيشيل قوقعته بتعب؛ والخنفسة اللي بتفتّش على أكلها؛ والنملة الشغّالة اللي بتلفّ بحماس جنب **عش النمل** (6) ؛ الحاجات الصغيّرة دي كلها كانت رايحة جاية وبتشتغل بنشاط مش عادي.","t09-c2-02-1":"2. — و**تعبان** (7) فكرته أول ما شفته **أفعى**، وطلع مجرّد **حنش** عادي، كان مستخبّي تحت جذع شجرة، ومن وقت للتاني بيطلّع راسه الرفيّع اللي شكله دايمًا مستعدّ يعضّ. وقدّامي **بزّاقة** (8) كبيرة بتزحف بتقل بعد ما أكلت واحدة من **الفراولة** (11) اللذيذة اللي بتطلع كتير هناك.","t09-c2-03-1":"3. — والأرض كانت مفروشة بـ**ورد الغابة**: **زهرة الربيع** (9) ، و**الونكة** (10) ، وكمان نباتات كتير ما كنتش أعرفها، مزهّرة بين **خصل الحشيش** (12) .","t09-c2-04-1":"4. — وفي المنطقة دي، **الكمأة** تقريبًا شايعة زي **عيش الغراب** (14) ؛ و**خنزير صغير** (13) بتاع واحد غفير كان بينبش بشراهة يشوف هيلاقي منها ولا لأ.","t09-tit-10":"الصيد خلسة.","t09-c2-05-1":"5. — وحضرت **آخر** مشهد ضحّكني أوي. بمساعدة شمّ **كلبه القصير الرجلين** (15) ، **الغفير** (16) كان لسه ضابط **صيّاد خلسة** (22) ، في اللحظة اللي ده كان بيستعدّ فيها يشيل **الطريدة** (17) اللي قتلها. والصيّاد خلسة، وهو مفضّل إنه يسيب صيده على إنه يتمسك، جري وهرب؛ و**الأرنب البرّي** (18) ، و**الأيّلة** (19) ، و**الوعل** (20) ، و**الخنزير البرّي** (21) فضلوا على الحشيش وفرّحوا الغفير.","t09-c2-06-1":"6. — وتنوّع الشجر اللي في الغابة بيدهش. **الزان** (23) و**البتولا** (26) ، و**الصنوبر** اللي بيطلّع **الراتينج** (27) ، و**السنديان** (29) ، وكمان كتير غيرهم، فروعهم متشابكة.","t09-c2-06-2":"و**اللبلاب** (24) ، اللي متعلّق في جذوع الشجر العالي، بيلوّن **الغابة** (25) بأخضر لمّاع، اللي بيتّفق بشكل حلو مع الأخضر الأفتح والأشحب بتاع **الطحلب** (31) اللي **نقّار الخشب** (30) بيدوّر فيه على الحشرات.","t09-tit-11":"منظر الغابة.","t09-c2-07-1":"7. — والسنديان العجوز سحرني. **جذوره** (32) التخينة الملتوية، اللي نُصّها طالع من الأرض، بتديله منظر رائع من القوة والصلابة، وأنا بسأل نفسي إزاي **المالك** (35) يرضى يقطعه ويسلّمه لـ**منشار** (34) **الحطّاب** (33) . و**الجذوع** (36) المسكينة، مقشّرة من **قشرتها** (37) أو مشقوقة بـ**بلطة** (38) **عامل اليومية** (39) ، بتحزّنّي.","t09-c2-08-1":"8. — وجنبهم، **فحّام** (41) عجوز حضّر بـ**جاروفه** **كومة** (42) فحم، وعجوزة شايلة **حزمة** (40) **حطب يابس** من فروع الشجر المقطوع.","t09-tit-12":"المطاردة.","t09-c2-09-1":"9. — وكنت عايز أروح أستريّح شوية في **بيت الغفير** (46) ، بس لما وصلت جنب **البحيرة الصغيرة** (43) ، اللي بيعوم عليها **تمّ** (45) حلو، لاحظت إن **فيضان** (44) حصل من قريّب حوّل الطريق لمستنقع حقيقي. واضطرّيت أتحوّل؛ وأنا بعدّي جنب **الأرز** (49) ، و**الحور** (48) ، و**الدردار** (47) اللي على طرف الغابة، شفت طالع من **الغيضة** (54) **أيّل** (50) رائع، وراه **كلاب صيد** (51) عنيدة، وكمان حمّسها **بوق** (53) **الصيّادين على الخيل** (52) . والحيوان المسكين كان خلاص مافيش فيه حيل. وجه وقع ميّت على بعد كام خطوة منّي.","t09-c2-10-1":"10. — وابن الغفير، اللي دوشة **المطاردة** جذبته، خرج من البيت ورجعنا احنا الاتنين للغابة. وكان شاف **عقعق** (56) على فرع سنديانة عجوزة. وافتكر إن عشّه على الأغلب مستخبّي في **الورق** (58) ، وحبّ ياخد العشّ.","t09-c2-10-2":"وهو خفيف زي **السنجاب** (61) ، طلع من **فرع** (55) لفرع، بس ما لقاش حاجة وما عملش غير إنه طيّر **غراب** (60) عجوز كان واقف على **غصن** (57) .","t10-apar-1":"اللوحة نمرة ١٠ البحر. — الميناء.","t10-01-1":"1. — في الصيف، في ناس بتدوّر على الهدوء والبرد في الجبل، وناس تانية بتفضّل تروح البحر. وكده عملنا السنة اللي فاتت، علشان إحنا بنحبّ **المحيط** (1) أوي.","t10-02-1":"2. — وأنا شخصيًا بحسّ بمتعة كبيرة وأنا بتأمّل المساحة المية الهايلة دي اللي بتمتدّ لحدّ **الأفق** (2) ، وأنا بشوف **الوابورات** (3) الضخمة بتسافر **سفريات** طويلة، شايلة المسافرين الرايحين لأمريكا.","t10-03-1":"3. — علشان كده عمّي، اللي عارف ميلي ده، بيختار دايمًا لقضاء الأجازة شاطئ هادي أوي، جنب واحد من **موانينا الحربية** الكبيرة.","t10-03-2":"وفي آخر إقامة لنا، **الأسطول** جه رسا ورا **حاجز الأمواج** (4) الضخم اللي بيقفل ويحمي **الميناء الحربي** (5) ، وقدرت أتفرّج زي ما كنت عايز على **السفن الحربية** المختلفة، و**الغوّاصة** (10) الصغيرة اللي بتغطس وتختفي تحت المية، وكمان **المدرّعة** (9) الضخمة اللي، لحدّ دلوقت، ما كانتش بتخاف تقريبًا غير من هجمات **طرّاد الطوربيد** (8) .","t10-tit-2":"المراكب الصغيرة.","t10-04-1":"4. — وده كان **بيعرف** من زمان يلاقي النقطة الضعيفة في الدرع المعدني التخين علشان يحطّ فيها **الطوربيد** الخطر، اللي انفجاره بيغرّق المركب؛ بس مع كده كان أقل خوفًا من الغوّاصة، علشان مدمّرات الطوربيد بتلحقه بسهولة.","t10-05-1":"5. — وقدرت كمان أشوف **الطرّادات** (6) السريعة المدرّعة، اللي تقريبًا صعب اختراقها زي المدرّعة الحقيقية؛ وكام **سفينة نقل** (12) ؛ وتلاتة أو أربع **زوارق مدافع** (7) ؛ وأخيرًا **فرقاطة** (11) واحدة. **ومنظر الأسطول ده وهو بيناور علشان يقلع أحلى منظر ممكن.**","t10-06-1":"6. — وقدّ إيه الفرق في البناء بين أكوام الصلب الكبيرة دي و**المراكب أبو تلات صواري** الأنيقة أو **المراكب الشراعية** (13) الرشيقة اللي لسه بتتستعمل في الأسطول التجاري، اللي شفتها داخلة الميناء بكل شراعها وأنا بتمشّى على **الرصيف** (14) . والحقيقة إن دي بتفقد كتير من مميزاتها **لما** **الريح** يبقى معاكس. لازم ينزّلوا كل الشراع علشان يدخلوا الحوض تاني، ولازم **لنش قاطر** (16) علشان يجيبهم ويودّيهم، زي **الصنادل** (17) العادية، للرصيف.","t10-tit-3":"الميناء التجاري.","t10-07-1":"7. — واللي مشوّق في الميناء اللي بتكلّم عنه، إنه مش بس فيه ميناء حربي معمول بالإيد بأشغال عملاقة، لكن فيه كمان **ميناء تجاري** رائع في **مصبّ** نهر كبير.","t10-08-1":"8. — ولسان الأرض اللي بيفصل الحوضين متحصّن ومحمي بسلسلة **بطاريات** و**حصون** بتتقدّم في البحر. ولازم تصريح مخصوص علشان تتمشّى على **الأسوار** (15) . وأنا خدته بسهولة عن طريق خالي، اللي مهندس في **الترسانة** (18) ، ورحت أزور المراكب اللي بيبنوها تحت هناجر واسعة.","t10-09-1":"9. — وحتى حضرت إنزال مدرّعة، وفاكر اللحظة اللي حسّ بيها الجمهور كله بالانفعال لما الكتلة الضخمة، لما سابوها لنفسها، ابتدت تزحلق على هيكلها المهدهد وجت تعوم على مية النهر.","t10-10-1":"10. — وعلشان توصل للترسانة، بتعدّي **ميدان التدريب** (19) اللي عساكر الحامية بيتمرّنوا فيه كل يوم، وبتعدّي على **كوبري حديد** (20) صغير، اللي بيوصّل ميدان العرض بـ**الأرسنال** (21) .","t10-tit-4":"الأرسنال والأحواض.","t10-11-1":"11. — ورحت مع خالي أزور المبنى الكبير ده المليان **مدافع** (22) ، و**قنابل** (23) ، و**شظايا**. وشفت كمان **مصنع المعادن** (24) اللي بتتعمل فيه **غلايات** (25) الوابورات.","t10-12-1":"12. — وقريّب أوي، في **الأحواض** (26) — أحواض التصليح — و**الأحواض العايمة** (27) اللي تستاهل النظر أوي، واللي قدرت أشوف فيها من قريب أوي، على مركب تحت التصليح، **الرفّاص** (28) ، و**القاعدة** (29) ، و**الدفّة** (30) بتاعت المركب.","t10-13-1":"13. — والميناء التجاري يستاهل الدراسة زي الميناء الحربي بالظبط، وقضّيت ساعات كتير بتفرّج على الأرصفة اللي راسية عليها **البواخر أبو عجلة** (31) اللي بتطلع عكس النهر، وباتفرّج على **الأوناش** (32) وهي بتشتغل، اللي بترفع، زي الريشة، حمولات ضخمة.","t10-tit-5":"المرشد.","t10-14-1":"14. — واتفرّجت على **بواخر الأطلنطي** (34) وهي خارجة من المرسى، و**أعلامها** (35) مفرودة في الهوا، وبيقودها **مرشد** (36) شاطر، اللي بيعرف بمهارة يمشي في **الممر الضيّق** المعلّم بـ**العوّامات** (40) و**الشمندورات**، وهو بيتفادى **الصنادل** (41) اللي بتتساق بصعوبة بشراعها المربّع الواحد. ومّيزت على **المقدّمة** (37) **الكبائن** (39) بتاعة الدرجة التانية، وعلى **المؤخّرة** (38) صالات ركّاب الدرجة الأولى.","t10-15-1":"15. — وأحيانًا حضرت كمان شحن **صندل** (42) اتكوّمت فيه حالًا بضايع **المخزن** (43) و**محطة الميناء** (44) ، اللي جابتها قطارات كتير أوي بتاعة **سكة الرصيف** (45) .","t10-tit-6":"متعة التجديف.","t10-16-1":"16. — وكتير جدّفت في **الحوض العايم** (53) ، اللي بتلجأ له **القوارب** (46) ، وكانت متعة لي إني أمسك **المجداف** (47) . وطلعت **سطح** (48) **مركب شراعي** (49) ، وتسلّقت، بـ**الحبال** (52) ، على **الصاري** (51) لحدّ **العوارض** (50) ؛ وبعدين كمّلت نزهتي **بقارب صغير** (54) بين **مراكب الصيد** (55) التقيلة، اللي **الشباك** (56) بتتنشّف فيها.","t10-17-1":"17. — وعلى **الرصيف** (58) عدّت قدّامي **بضايع** (59) من كل نوع، محطوطة في **صناديق** (60) أو في **بالات** (61) . ودي كانت **حمولة** (63) الصنادل، و**أوناش** (62) قوية بترفعها وتنزّلها على **لواري** (64) ، و**أصحاب النقل** بيقدّموا الإقرار ويدفعوا الرسوم في **الجمرك** (65) .","t10-18-1":"18. — وأخيرًا، لما وصلت لـ**الكوبري الدوّار** (66) أو لـ**الهويس** (69) ، وأنا بعدّي قدام **الكرّاكة** (68) اللي بتنضّف **القنال** (67) ، نزلت على الرصيف جنب **برج الإشارات** (70) .","t10-19-1":"19. — وعلى الناحية التانية من الرصيف ده بترسي **اللنشات** (71) اللي بتنزّل ضبّاط الأسطول بر. ومنظر البحّارة وهما بيرفعوا مجاديفهم على وزن واحد يستاهل الفرجة، والقارب اللي شايلاه **الموجة** (72) بيوصل بسهولة لسلّم النزول. ومن المكان ده، الواحد يقدر يلاحظ أحسن **المدّ والجزر** وحركة **الجزر** و**المدّ** على **الشاطئ** (73) .","t10-tit-7":"النادي.","t10-20-1":"20. — وعلشان أرجع البيت، ركبت **الترام** (74) اللي **محطته** (75) جنب **العمود** اللي قدام نادي الضبّاط.","t10-20-2":"ومن **بلكونة** (76) النادي، المزيّنة بـ**مراسي** (77) ومدافع وقنابل، كتير شفت تجمّع رائع لضبّاط البحرية: **ملازمين** (78) بسيوفهم، و**يوزباشية مدفعية** (79) و**مشاة** (80) بـ**سيوفهم**. وورا منهم كان في **بحّار** (81) بيناولهم **النضّارة المكبّرة** لما يبقوا عايزين يشوفوا اللي بيحصل بعيد.","t10-21-1":"21. — وشفت كمان **ملازمين تانيين** (82) صغيّرين بياخدوا تعليمات **القومندان** (83) بتاعهم أو **الأميرال** (84) ، والـ**باشجاويش** (85) مستنّي علشان يوديها للمركب.","t10-22-1":"22. — ومن البلكونة دي، المنظر رائع: الواحد بيشرف على الشاطئ كله بـ**خيامه** (86) و**كبائنه** (87) ، وبيشوف، في ساعة الاستحمام، **المستحمّين** (88) بيلعبوا بفرحة قدام **الكازينو** (89) .","t10-23-1":"23. — وفي آخر الشاطئ، الساحل بيعمل **شبه جزيرة** (91) صغيرة صخرية، اللي **الموج الكبير** (92) بيجي يتكسّر عليها، واللي اتبنى عليها **فنار** (93) ، بيدلّ الملاحين على الطريق بالليل. وشبه الجزيرة دي متوصّلة بالبرّ بـ**برزخ** ضيّق أوي (90) بس.","t10-tit-8":"منظر عام للسواحل.","t10-24-1":"24. — و**الجرف** (94) بيمتدّ، مشقوق من البحر، اللي بيرسم فيه على مزاجه سلسلة **خلجان** (95) و**رؤوس**، وبيخلّيه حلو زي الصورة.","t10-24-2":"وعلى **الهضبة** (96) ، اللي بتشرف على **المضيق** (98) ، في **طابية** (97) مهمة أوي وكام «فيلا».","t10-25-1":"25. — والمضيق ده بيفصل عن القارّة **جزيرة** (99) خطرة أوي، محوّطة بـ**شعاب** (100) و**أمواج متكسّرة**، اللي بتجنح عليها أحيانًا قوارب وحتى مراكب كبيرة. وبالرغم من سرعة النجدة وسرعة وصول **قوارب النجاة**، إلا إن **الغرق** ده بيرعب، وفي **عواصف** الاعتدال غرقت كام مركب بناسها وبضايعها.","t10-25-2":"وبالرغم من الجيرة دي، **الميناء** البحّارة بيترددوا عليه أوي.","t11-apar-1":"السلسلة التالتة اللوحة نمرة ١١ المدينة ومبانيها. — الحريقة.","t11-tit-1":"الضاحية.","t11-c1-01-1":"1. — أنا ساكن في مدينة كبيرة على بعد مية كيلومتر من المحيط، ومع كده هي **ميناء** (1) من الدرجة الأولى. والنهر اللي على حدّها عرضه أربعميت متر وبيعمل مرسى حلو أوي.","t11-c1-02-1":"2. — والجزء كله من المدينة اللي على **الأرصفة** (2) شكله كله بحري وصناعي، وبيعمل **ضاحية** (3) ما بيسكنهاش غير البحّارة والعمال. ودول بيشتغلوا في **المصانع** (4) وفي **مصنع الغاز** (5) اللي **مدخنته** (6) العالية و**خزان الغاز** بتوعه بيتشافوا من بعيد أوي.","t11-c1-03-1":"3. — وفي العصور الوسطى، كانت المدينة متحصّنة، ولسه بيتلاقى كام أثر من أسوارها، وبالذات **باب** (8) **القلعة** (7) القديمة اللي على جنبيه **برجين** (9) بيستعملوهم دلوقت **سجن**.","t11-c1-04-1":"4. — وفي **الحيّ** ده كله، اللي شكله قديم أوي، مافيش غير مبنى واحد جديد نسبيًا: وهو **الجمرك** (10) . وهو بين الرصيف و**الحارة** (11) اللي بتودّي لـ**دار البلدية** (12) القديمة. والمبنى ده سهل تعرفه من **برج الساعة** (13) العملاق اللي بيشرف على المدينة القديمة.","t11-c1-05-1":"5. — وعلى الناحية التانية من الشارع، **واقف** مبنى مبني بنفس طراز الجمرك: وده **البورصة** (14) . وواحدة من واجهاته بتطلّ على ميدان صغير فيه **المديرية** (15) . والحقيقة إن مدينتنا، من غير ما تبقى عاصمة كبيرة، هي مع كده عاصمة مديرية مهمة.","t11-tit-2":"أعلى جزء من المدينة.","t11-c1-06-1":"6. — والحامية، وعددها مش قليل، ساكنة في **قشلاقات** (16) واسعة وصحّية أوي؛ وهي بتمتدّ لحدّ سور **الجنينة العامة** (17) . و**الشارع الكبير** (19) اللي بيودّي للجنينة دي بيعدّي ورا **صندوق التوفير** (18) وبينتهي عند ميدان **الكاتدرائية** (20) .","t11-c1-07-1":"7. — والمباني دي كلها بتمتدّ زي المدرّج على تلّ صغير، اللي فيه كمان **مدرستنا الثانوية** (21) الواسعة.","t11-c1-07-2":"ولو نزلت من طريق مايل شوية، بيوصل للشارع الكبير، توصل لـ**المحكمة** (22) اللي قدامها بتمتدّ **جنينة عامة** (26) مريحة. و**الجنينة** دي مش كبيرة أوي، بس بتعمل في وسط المدينة واحة خضرا وبرد. علشان كده أهل المدينة بيترددوا عليها أوي، وبيحبّوا ييجوا يقعدوا تحت خيمة **القهوة** (25) ، علشان يسمعوا عازفين العسكرية اللي بيعزفوا يوم الخميس ويوم الحد في **الكشك** (27) اللي بين النجيلة والأحواض.","t11-c1-08-1":"8. — وعلى واحدة من النجيلات دي واقف **تمثال** (28) برونز، اتعمل لذكرى واحد من أهل بلدنا، اللي عمل خدمات كبيرة لبلده اللي اتولد فيها.","t11-tit-3":"المواصلات.","t11-c1-09-1":"9. — ولحدّ دلوقت مدينتنا لسه مش متنوّرة بالكهربا، عندها بس **لمبات الغاز** (29) . إنما **الجرايد المحلّية** بتعمل حملة علشان طريقة الإنارة دي تتحسّن، **زي** ما اتحسّنت **طريقة جرّ الترام**. و**العربيات** القديمة، اللي كانت **بتجرّها** **الخيل**، اتغيّرت عمليًا بـ**الترام** (31) اللي بينقل الركّاب بسرعة من طرف **المدينة للطرف التاني**، بسعر **رخيص** أوي.","t11-c1-10-1":"10. — وجنب دار القضا في **البنك** (32) اللي بيخصموا فيه الأوراق التجارية. و**محصّلين البنك** (33) بيروحوا يحصّلوا الديون في البيوت.","t11-tit-4":"الفن والتعليم.","t11-c1-11-1":"11. — والمبنى الحلو اللي واقف قريّب هو **المتحف**. وهو فيه في نفس الوقت **مكتبة** (34) المدينة، و**مجموعات التاريخ الطبيعي** (35) الحلوة (متحف الطبيعة)، و**متحف صور** (36) لطيف اللي هو **معرض** دايم رائع.","t11-c1-11-2":"وبيفتح للجمهور مرتين في الأسبوع، إنما الأجانب يقدروا يزوروه أي يوم مقابل بقشيش لـ**الغفير** (37) . و**الرسّامين** (38) بييجوا هناك يشتغلوا. وبتشوفهم **قدام** حمّالاتهم، و**البالتّة** في إيدهم، بينقلوا اللوحات المشهورة.","t11-c1-12-1":"12. — وعلى المرتفع، ورا المتحف، بتبان **قبّة** (40) **المستشفى** (39) ومباني **دار المعلّمين** (41) اللي اتدرّب فيها مدرّسين مدارسنا البلدية. وفي ميدان التياترو في **بوستة** (43) متركّبة في **بيت خاص** (42) .","t11-tit-5":"الحريقة.","t11-tit-6":"«حريقة!»","t11-c2-01-1":"1. — خبر مرعب اتنشر في المدينة: حريقة حصلت حالًا في التياترو! وفي اللحظة اللي وصلت فيها **الميدان** (96) ، الزحمة كانت اتجمّعت خلاص على **الرصيف** (46) وعلى **الشارع** (47) . و**البوسطجية** (44) و**سعاة الخطابات** (45) خرجوا من البوستة. و**سوّاق الترام** (48) اضطرّ يوقّف عربيته علشان يعدّي **عربية الإسعاف** (50) البلدية، اللي جاية بـ**جرّاح** (52) و**ممرّض** (51) علشان يعالجوا **مصاب** (53) اتنقل على **نقّالة** (54) جنب **كشك الجرايد** (55) .","t11-c2-02-1":"2. — وسريّة مشاة كانت راجعة من التمرين وقفت علشان تأمّن النظام مع **البوليس الخيّال** (61) البلدي. و**الخيّالة** دول، اللي خيلهم بتقف على رجلين، أحسن من **العساكر** (57) أو **الجندرمة** (63) في إنهم يرجّعوا **الفضوليين** (56) لورا. وكمان الجندرمة مشغولين أوي. وواحد فيهم بيوضّح لـ**البوليس** (64) فين لازم ينقلوا **مصاب** (65) تاني، واحد من رجّالة المطافي الشجعان وقع من على سلّم.","t11-c2-03-1":"3. — و**الضابط** (66) بيحدّد المكان اللي لازم تتحطّ فيه **طرمبة البخار** (67) الجاية. ولحدّ ما الماكينة القوية دي توصل، خلّى الرجّالة يركّبوا **طرمبة إيد** (68) ، **خرطومها** (69) الطويل بيرمي المية زي السيل على النار. وستّة من المطافي بيشغّلوها، وزميلهم اللي ماسك **فوهة الخرطوم** (70) بيوجّه **عمود المية** (71) لوسط الحريقة.","t11-c2-04-1":"4. — وعلى الناحية التانية من التياترو، سندوا **السلّم** (72) الكبير. وده بيخلّي المطافي يقدروا يقرّبوا من ألسنة النار اللي بتطلع وسط دوّامات **دخان** (75) أسود.","t11-tit-7":"أعمال بطولة.","t11-c2-05-1":"5. — **الحريقة** (74) ابتدت في صالة انتظار **التياترو** (73) ، وهما بيبروفوا **الأوبرا** اللي **أول عرض** ليها كان هيبقى بكرة. ولحسن الحظ ما كانش في غير كام **متفرّج** (76) في الصالة. والمساكين دول لجأوا لـ**البلكونة** (77) ، اللي جه **رجّالة المطافي** (86) الشجعان ينجّدوهم فيها بالسلّم والحبال.","t11-c2-06-1":"6. — وتحت **الرواق** (78) ، اللي **الإعلان** (79) بيقول فيه عن العرض، الواحد بيشوف **عازفين** (81) **الأوركسترا** (80) بيهربوا وهما شايلين آلاتهم: **كمنجة** (81) ، و**فلوت** (82) ، و**تشيلو** (83) ، و**ترمبون** (84) ، و**طبلة** (85) ، وهكذا. والناس بتحاول تنقذ جزء من **العفش** (87) .","t11-c2-07-1":"7. — و**الممثّلين** (89) و**الممثّلات** (88) ، و**المغنّيين** و**المغنّيات**، اضطرّوا يهربوا بـ**كستيوم** (90) المسرح. والتينور بيشرح لـ**صحفي** (92) إزاي حصل ده. و**المراسل** جري من أول لحظة مع أصحاب السلطة: **المدير** (91) ، و**رئيس البلدية** (93) ، و**مأمور البوليس** (94) ، و**وكيل النيابة** (95) ، اللي هيحقّقوا علشان يحدّدوا المسؤوليات.","t12-apar-1":"اللوحة نمرة ١٢ المحطة. — السكك الحديدية. — المراكب. ملحوظة. — *جداول المواعيد المستعملة في كل بلد مختلفة، علشان كده إحنا بناخد كمثال مواعيد* **الجدول الفرنساوي***.*","t12-01-1":"1. — سافرت حالًا في ألمانيا. وقبل ما أسافر، اشتريت **دليل القطارات** (15) علشان أعرف مواعيد قيام القطر. وبعد ما اتأكّدت إن أنسب قطر هيقوم من باريس الساعة تسعة بالليل ويوصل ستراسبورج الساعة واحدة وتلاتاشر دقيقة، حضّرت سفريتي، وتاني يوم خلّيتهم يوصّلوني المحطة.","t12-02-1":"2. — ولما دخلت صالة القيام الكبيرة، ورا **قسّيس** (2) ريفي عجوز شايل بإيده **شنطة السفر** (3) بتاعته، كان في **مسافرين** (1) كتير وصلوا خلاص.","t12-02-2":"وعلشان كنت عايز أبعت **تلغراف** (5) ، خلّيت **الكمساري** (6) يوضّح لي **مكتب التلغراف** (4) .","t12-03-1":"3. — وقبل ما أدخل **صالة الانتظار** (7) رحت أخد **تذكرة** (9) رايح جاي.","t12-04-1":"4. — وما استنّيتش كتير على **الشبّاك** (8) ، علشان ما كانش في ناس كتير هناك. و**عسكري** (10) كان مسافر في أجازة تكرّم وسابلي دوره، وكده كان عندي وقت كفاية علشان أسأل **ناظر المحطة** (13) كام سؤال، وهو كان بيتكلّم مع **مأمور** (12) المراقبة ومع **الجندرمي** (11) اللي مناوب.","t12-tit-1":"تسجيل العفش.","t12-05-1":"5. — وبعد ما اشتريت جرنال من **كشك الجرايد** (14) ، خلّيتهم يوزنوا **شنطي** (17) اللي **الشيّال** (16) كان جايبها حالًا على **عربية العفش** (19) ؛ و**الموظّف** (22) المسؤول عن **الميزان** (21) قال لي إن شنطتي وزنها خمسة وتلاتين كيلو؛ يعني **زيادة** خمس كيلو، لازم أدفع عنها زيادة، على **شبّاك** العفش (23) .","t12-06-1":"6. — وعلشان كنت بدري أوي، كان عندي وقت فاضي علشان أتفرّج على حركة المسافرين في المحطة. في ناس بتودّي أو تاخد شنطها الخفيفة من **مكتب الأمانات** (25) ؛ وناس تانية بتبصّ على **جدول المواعيد** (26) . والمسافرين الواصلين بيستعجلوا على **الخروج** (32) و**الشنطة** (24) في إيدهم. وكام واحد بيستنّوا في **مكتب تسليم العفش** (27) وبيقدّموا **إيصالهم** (29) علشان ياخدوا شنطهم، أو **صناديقهم** (28) ، أو **مقاطفهم** (30) .","t12-07-1":"7. — و**موظّفين المكوس** (33) بيفتّشوا الطرود بعناية علشان يشوفوا في حاجة لازم تتقال ولا لأ.","t12-08-1":"8. — وفي مسافرين راحوا **البوفيه** (34) ، اللي **الجرسون** (35) بيخدمهم فيه بنشاط. ولازم يستعجلوا، علشان **القطر** (36) ، اللي هو إكسبريس، مش هيقعد كتير في المحطة.","t12-09-1":"9. — وبعدين رحت رصيف القيام ودوّرت على **عربية** (37) مباشرة علشان ما أضطرّش أغيّر العربية في السفر. وطلعت عربية فيها ممرّ وفيها **كابينة** (38) للمدخّنين وكابينة محجوزة «للسيدات لوحدهن».","t12-tit-2":"القيام بالليل.","t12-10-1":"10. — وبعد ما طلعت **السلّمة** (40) ، وقفلت **الباب** (39) ، ولفّيت **الستارة** (41) ، وحطّيت شنطي الصغيرة على **الرفّ** (43) ، قعدت على **الكنبة** (42) . ولما شفت **بتاع اللمبات** (44) بيولّع اللمبات، افتكرت إني هقضّي ليلة في العربية، وناديت الموظّف المسؤول عن تأجير **المخدّات** (45) علشان أطلب واحدة.","t12-11-1":"11. — وكمساري القطر جه يراجع التذاكر. وسألته ليه لسه ما قمناش، والمعاد جه خلاص. ردّ عليّ إن **رئيس القطر** (46) مشغول بتحميل عجل في **عربية العفش** (47) . وكمان لسه ما غيّروش كل **مدفّيات الرجلين** (48) .","t12-12-1":"12. — بس كنّا قربنا نقوم، علشان **الوقّاد** (50) ، على **عربية الفحم** (49) بتاعته، خد فحم علشان يشعّل نار **الوابور** (54) ، و**السايق** (51) كان مستنّي بس إشارة **وكيل الناظر** (52) ، اللي كان على **الرصيف** (53) .","t12-13-1":"13. — و**غلاية** (56) الوابور كانت بتهدر بصوت مكتوم؛ و**المدخنة** (55) كانت بتقذف سيول دخان مخلوطة بـ**البخار** (60) . و**صفّارة** (59) حادّة صوّتت بقوة و**المكابس** (58) ابتدت تتحرّك، وهي بتدفع **عجل** (57) الماكينة التقيلة.","t12-tit-3":"قيام!","t12-14-1":"14. — وسرعة القطر، وهو ماشي على **الشريط** (64) ، زادت؛ و**الأرصفة** (65) اختفت؛ وعدّينا **بيوت المية** (66) ، وكمان عدّينا قطر واقف على **الشريط** (63) التاني: **عربيات نوم** (67) ، و**عربية مطعم** (68) ، و**عربية بوستة** (69) .","t12-15-1":"15. — وبعدين، **محطة البضايع** (71) عدّت قدام عينينا. وتحت الهناجر، موظّفين بيشحنوا **البضايع** (72) المرسلة بالقطر البطيء. و**عمال المناورة** (76) جنب **خزان المية** (73) بيناوروا **عربيات المواشي** (75) و**العربيات المسطّحة** (79) علشان يعملوا **قطر بضايع** (80) .","t12-16-1":"16. — وعدّينا آخر **مفرق** (78) ، اللي كان واقف جنبه التحويلجي؛ وعدّينا **قرص الإشارة** (86) والمحطة اختفت بعيد.","t12-17-1":"17. — وقريّب عدّينا **كوبري حديد** (74) على **النهر** (81) . وبعد ما عدّينا الكوبري، مشينا جنب النهر، اللي عليه **لنشات** (82) قوية بتجرّ **صنادل** (83) تقيلة. وشفنا كمان **باخرة ركّاب** (84) وهي بترسي على **رصيف عايم** (85) .","t12-18-1":"18. — وبعد ما عدّينا بسرعة كبيرة كام محطة، عدّينا كام **نفق** (87) وسبنا ورانا **بيوت** (88) صغيرة ما تتعدّش لـ**خفرا المزلقان**. وهدهدني هزّ القطر، فنمت نوم عميق.","t12-tit-4":"محطة دويتش أفريكور.","t12-19-1":"19. — وصحيت فجأة على صوت موظّف بيزعّق: «دويتش أفريكور! (*) . كل الناس تنزل!» وحصل تفتيش الجمرك وكل الإجراءات المملّة بتاعة الحدود. واضطرّيت أظبط ساعتي على **الساعة الكبيرة** (89) بتاعة المحطة، اللي كانت سابقة بخمسة وخمسين دقيقة؛ وأنا لسه صاحي بالكاد، اتلخبطت بين **العقرب الكبير** (90) و**الصغير** (91) ؛ و**وش الساعة** (92) نفسه كان مش باين خالص من شبورة الصبح.","t12-20-1":"20. — ولما موظّفين الجمرك كانوا بيفتّشوا، فضلت أتثاءب وأقرا **الإعلانات** (93) اللي مزيّنة حيطان المحطة. وفطرت علشان أقضّي الوقت، وبصّيت على خريطة **شبكة السكك** (94) الألمانية علشان أشوف فاضل قدّ إيه لستراسبورج، ورجعت عربيتي، وأنا متقوّي بالأمل إني قريّب هوصل لهدف سفريتي.","t13-apar-1":"اللوحة نمرة ١٣ اللوكاندة. — المطعم. — القهوة.","t13-01-1":"1. — وصلت إمبارح بالليل رويان، ونزلت في «*لوكاندة المحيط*» اللي كان صاحب لي نصحني بيها.","t13-01-2":"وإدّوني **أوضة** (2) حلوة، في **الدور التاني** (1) ، ونمت فيها كويس أوي (*) .","t13-02-1":"2. — والنهارده الصبح، وأنا خارج من أوضتي، اللي **الشغّالة** (3) كانت جابت لي فيها الفطار، دخلت **أوضة التدخين** (5) اللي بتتستعمل كمان **أوضة قراية** (4) ، علشان أقرا **الجرايد** (6) وأنا بشرب **سيجارة** (8) . وبعد ما قريت، نزلت بـ**الأسانسير** (9) ورحت أتمشّى في المدينة.","t13-03-1":"3. — وعلشان نسيت أسأل **بتاع الحسابات** (12) بتاع اللوكاندة الأكل بيتقدّم على **الترابيزة العمومية** (11) الساعة كام، رجعت بدري واستغلّيت ده علشان أستحمّى في **حمّام** (10) اللوكاندة. وبعدين رحت تاني لـ**الكاسّة** (15) علشان أكلّم واحد من أصحابي في التليفون. بس **التليفون** (13) كان مشغول؛ ولما **الست بتاعة الكاسّة** (14) شافت حيرتي — وهي كانت بتسجّل **فاتورة** (17) في **دفتر النزلاء** (16) — رجت **البوّاب** (18) إنه يبعت **الصبي** (19) يعمل لي المشوار **بالعجلة** (20) .","t13-04-1":"4. — وشكرتها وخرجت علشان أدّي بقشيش لـ**الشيّال** (24) (اللي بيشيل التقيل) اللي جاب لي من المحطة على **عربية إيده** (25) **علبة البرنيطة** (26) ، و**شنطتي** (27) ، و**شنطة سفري** (28) . و**البوسطجي** (21) اللي كان لسه واصل، إدّاني **جواب** (22) .","t13-05-1":"5. — وفضلت شوية كمان على عتبة الباب، جنب **صندوق البوستة** (23) ، أتفرّج على الحركة في الشارع. و**عربجي** (30) **الأومنيبوس** (29) كان بيشحن على عربيته **شنطة** (31) **نزيل** (32) اللي **صاحب اللوكاندة** (33) كان بيودّعه. و**تلغرافجي** (35) صغيّر كان بيوصّل على مهله **تلغراف** (34) لواحد من زباين اللوكاندة؛ و**سايح** (36) ، و**كاميرته** (38) على كتفه، كان بيبصّ في **دليله** (37) .","t13-tit-1":"وقت الغدا.","t13-06-1":"6. — وقدام السور، **رسول** (39) مش مهموم كان بيغفّى بين **شيّالته** (40) و**صندوق البويا** (41) بتاعه، ولمّا **غسّالة** (42) صغيّرة كانت شايلة **مقطف** (43) غسيل ضحكت على الوش الجادّ بتاع **رئيس الصالة** (44) اللي كان واقف جنب الباب.","t13-07-1":"7. — ولما شفت **الشيف** (45) خارج من **مطبخه** (47) اللي في **البدروم** (48) ، علشان يبعت **غاسل الأطباق** (46) يعمل مشوار، افتكرت إن ساعة الغدا قرّبت ودخلت المطعم، وأنا بعدّي الحوش اللي فيه **سوّاق** (50) بيركن **عربيته** (49) ، ولمّا **ميكانيكي** (52) بيصلّح، على حسب كلام **بتاع العجلة** (53) ، **تريسيكل بنزين** (51) كان لسه اتخبط.","t13-08-1":"8. — وسألت **صبي** (54) صغيّر كان شايل **كبايات بيرة** (55) ، الترابيزة العمومية تحت الفيرندة ولا لأ، ولما ردّ بالإيجاب، أخدت مكاني على واحدة من الترابيزات وطلبت أكلة ممتازة.","t13-tit-2":"غدا ممتاز.","t13-09-1":"9. — والجرسون جاب لي **منيو** (*) الغدا ولستة النبيت. واخترت وطلبت **جمبري** مع **زبدة** **كمقبّلات**، و**كرشة على طريقة كاين** كمقدّمة. وما أكلتش **سمك**، لكن طلبت جزء من **فخدة** خروف صغير، و**صنف خضار**: **سبانخ** بالقشدة. وبعدين، علشان مافيش صنف من **التحلاية** عجبني، طلبت حاجات بعد الأكل: **جبنة**، و**فاكهة**، و**بسكوت**. وضفت كمان **نبيت** سان إميليون ممتاز، وأنا مبسوط أوي من أكلتي سبت الترابيزة بعد ما إدّيت **الجرسون** (57) **بقشيش** (59) كويس.","t13-10-1":"10. — ولما شافني مستعدّ أمشي، **المدير** (60) اقترح عليّ أطلع البلكونة علشان أتفرّج على منظر **المحيط** (62) الرائع. ومن بعيد بانت **قوارب صيد** (63) ، و**مراكب شراعية** (64) ، و**باخرة** (65) ضخمة، اللي شكلها الأسود باين على **السحاب** (67) الأبيض بتاع **الأفق** (66) . ونسمة خفيفة خلّت **البيرق** (70) المركّب فوق **يافطة** (69) **الصالة** (68) يتموّج.","t13-tit-3":"التسلية.","t13-11-1":"11. — والمنظر كان مشوّق أوي، لدرجة إني قرّرت أطلع بكرة على تراس القهوة وأنا شايل **نضّارة معظّمة** (71) أو **نضّارة مكبّرة** (72) .","t13-12-1":"12. — ولما سبت البلكونة، رحت قهوة اللوكاندة علشان أشرب **حاجة** (73) وألعب دور **بلياردو** (75) . وعدّيت من غير ما أقف صالة القهوة اللي فيها زباين كتير بيلعبوا **شطرنج** (78) ، أو **ضامة** (79) ، أو **دومينو** (80) ، أو **طاولة** (81) ، أو **كوتشينة** (82) ، وطلعت على طول **أوضة البلياردو** (74) .","t13-13-1":"13. — ولما الدور خلص، نزلت الدور الأرضي وطلبت من الجرسون **ظرف** (84) ، و**ورق** (83) ، و**طابع** (85) ، و**قلم** (87) ، و**حبر** (86) علشان أكتب جواب.","t13-13-2":"وبعدين ناديت **عربجي** (92) كانت **عربيته** (88) واقفة قدام القهوة. وسألته عن السعر بالساعة أو بالمشوار، ولما اتّفقنا على السعر، فتح لي **باب العربية** (89) وركّبني. وطلع تاني على **الدكّة** (91) ، وحرّك الخيل بسرعة بـ**الكرباج** (93) ، وقمنا في نزهة لذيذة.","t14-apar-1":"اللوحة نمرة ١٤","t14-tit-1":"الشارع. — التجّار.","t14-01-1":"1. — صاحبي يوحنا، اللي ساكن في الريف، جه يقضّي تلات أيام عند عيلتي. **ولحدّ ساعتها** ما كانش عنده فرصة يشوف مدينة كبيرة؛ علشان كده إحنا بنقضّي كل أيامنا في التمشية، وأنا بشرح له اللي هو ما يعرفوش.","t14-02-1":"2. — الأول رحنا نزور **المرصد** (1) ، اللي عجبه أوي. ولما كنّا راجعين من **الشارع** (3) اللي فيه **الحمّام التركي** (2) ، قابلنا **جنازة** (4) . وقدام **موكب الجنازة** كان ماشي **رجال الدين**، قدام **عربية الموتى**، اللي كان متحطّط فيها **التابوت**. وأصحاب كتير كانوا ماشيين مع العيلة **الحزينة**.","t14-02-2":"وبعد ما الموكب عدّى، عدّينا الشارع قدام **محل البيرة** (5) الكبير، اللي فيه **زباين** كتير بيشربوا **بيرة** على التراس، تحت **تنده** (6) من قزاز.","t14-03-1":"3. — ويوحنا اندهش أوي من **الدرع** المحطوط بين محل **الخمور** (7) ومحل **الآلات الموسيقية** (10) . وسألني عن معناه؛ فقلت له إنه بيدلّ على **القنصلية** (8) الإنجليزية، ووريته **القنصل** (9) اللي على البلكونة.","t14-tit-2":"جولة على المحلات.","t14-04-1":"4. — وطبعًا وقفنا قدام فاترينة **الآلات الموسيقية**، و**الأرغنات الصغيرة**، و**الأرغنات**، و**البيانوهات**؛ وبصّينا على أغلفة النوتة المصوّرة وعلى **نوتة** البيانو، واتفرّجنا على **القيثارة** الخشب المدهّبة اللي بتتستعمل يافطة.","t14-05-1":"5. — وسحب التراب اللي عملها **الكنّاسين** (11) و**عربية الكنس** (12) اضطرّتنا نعدّي بسرعة قدام **العفش** الحلو بتاع **محل العفش** (13) ، وقدام فاترينة **الفوانيس** و**اللمبات** بتاعة **السمكري** (14) .","t14-06-1":"6. — وكمان في المكان ده اضطرّينا نسيب الرصيف، علشان كان مسدود بطرود، اللي كانوا بينزّلوها من **عربية نقل** (16) علشان يحطّوها في **محل** (15) كان لسه اتأجّر.","t14-06-2":"وده منعنا نشوف العربيات الحلوة بتاعة **صانع العربيات** (17) ، بس ما منعناش نقف نتفرّج على **الصندوقجي** (19) وهو بيعمل صندوق لجاره، **بتاع العجل والعربيات** (18) . وبعد كده، علشان الوقت كان اتأخّر شوية، رجعنا البيت.","t14-tit-3":"لفّة في المدينة.","t14-07-1":"7. — وتاني يوم، أمي اقترحت على يوحنا إنه يتصوّر، وبعدين كلّفتني إني أروح معاه عند **المصوّراتي** (20) . وبعد الغدا، دخلنا **أتيليه** الفنّان، اللي اضطرّينا نستنّى فيه مدة طويلة شوية. وعلشان نشغّل نفسنا، بصّينا على **الصور** (22) المعلّقة على الحيطة.","t14-07-2":"ولما جه دورنا، الشغل ما خدش وقت طويل، وأول ما صاحبي خلص وقوف قدام **الكاميرا** (21) ، نزلنا.","t14-08-1":"8. — وفي الدور الأول، شفنا من باب **الحلّاق** (23) ، اللي كان مفتوح، صبيّه وهو بيقصّ شعر زبون.","t14-08-2":"ولما وصلنا الشارع، عدّينا قدام **محل الدخّان** (24) . ويوحنا اتسلّى أوي بـ**الفانوس** (25) الأحمر وبـ**الغليون الكبير** اللي بيتستعمل **يافطة** (26) ، لدرجة إنه اصطدم باتنين أساتذة كبار كانوا بيتكلّموا وهما **بيشمّوا سعوط** (27) .","t14-tit-4":"الحلواني.","t14-09-1":"9. — و**البنكنوت** و**الفكّة** من كل البلاد المعروضين في **فاترينة** **الصرّاف** (29) شدّوا انتباهنا شوية، بس علشان كانت ساعة الأكل الخفيف، دخلنا عند **الحلواني** (31) من غير ما نقف أكتر.","t14-10-1":"10. — ولما شفنا كل **الحاجات الحلوة** اللي في المحل، **الكيك، وكعك العسل، والبسكوت**، وكل أنواع **الملبّس**، ما قدرناش نختار بسهولة. وفي الآخر يوحنا اختار **الجاتوه**، وأنا خدت بس **تارت كرز** صغيرة، علشان الحلويات **بتسوّس سناني**، وأنا مش عايز خالص أروح كتير عند **دكتور السنان** (30) .","t14-tit-5":"الكتابة على الآلة.","t14-11-1":"11. — وعلشان أوري صاحبي **الآلة الكاتبة** اللي كان سمع عنها بس ما شافهاش، دخلنا **مكتب** (32) **ابن عمّي** (34) . ولقيناه بيملي جواباته على **سكرتيره** (35) اللي بيعرف **الاختزال**. وأول ما الجواب يخلص، **الكاتب على الآلة** (33) كان بينقله على آلته. وعلشان ما نعطّلش شغل قريبي، ما قعدناش عنده غير كام دقيقة.","t14-12-1":"12. — وتحت مكتب ابن عمّي، ساكن **ساعاتي وجواهرجي** (37) كبير، اللي كمان بيشتغل في الدهب. ومحلّه الرائع فيه **ساعات** كتير، و**ساعات حيطة**، و**ساعات جيب**، و**سلاسل**، و**مجوهرات** غالية، زي **عقود اللؤلؤ**، و**الغوايش** الدهب، و**الحلق**، و**الخواتم** المرصّعة بـ**الأحجار الكريمة** و**الألماظ**. وواحدة من الفاترينات مخصّصة لـ**المصوغات** وفيها مجموعة كبيرة من **أطقم** الفضّة.","t14-13-1":"13. — ولما لفّينا ناصية الشارع، لاحظت إنهم غيّروا **اللافتة** (36) المحطوطة جنب **نمرة** البيت. وكنت هقول ملاحظتي بصوت عالي، لما سمعنا الأصوات المفرحة بتاعة **الموسيقى** العسكرية. وجرينا نستقبل الأورطة، من غير ما نفكّر إن **الأورطة** هتعدّي قدام محلات **البرانيط** (39) و**الجوانتي** (40) ، وإننا كنّا هنشوف عرضها كويس زي كده لو فضلنا قدام فاترينة **النضّاراتي** (38) ، المليانة **نضّارات أنف**، و**مونوكلات**، و**نضّارات مسرح**.","t14-tit-6":"العرض العسكري.","t14-14-1":"14. — قدام **الأورطة** (41) كان ماشي **الطبّالباشي** (42) ، وراه **الطبّالة** (43) ، و**البوّاقين** (44) ، وفرقة **الموسيقى** كلها. و**الجنرال** (45) اللي كان في الميدان مع ياوره، كان واقف جنب **نفّاث المية** (49) بتاع **النافورة** (48) علشان يشوف **العرض**.","t14-14-2":"**وضبّاط الأركان** (46) ، و**القائمقام**، و**البكباشي** سلّموا عليه بالسيف. **والصاغات** كانوا قدام **أورطاتهم** (47) ، وكل **يوزباشي** كان بيقود **سريّته**، ولمّا **الملازمين**، و**الملازمين التانيين**، و**ضبّاط الصف** كانوا في أماكنهم المعتادة جنب رجّالتهم.","t14-15-1":"15. — وناس كتير مارّة اتجمّعوا على **التقاطع** (50) ؛ والتجّار، **وبتاع الشماسي** (51) ، و**السمكري** (53) ، و**بتاع السلاح** (54) خرجوا يشوفوا **العساكر**. وكل العربيات، **العربيات الأجرة** (52) ، و**عربيات النقل** (57) ، وكمان **عربية الرشّ** (56) ، ركنت على طول الرصيف.","t14-tit-7":"مناظر من الشارع.","t14-15-2":"و**كوميسيونجي** (55) شايل بإيده **علب العيّنات** بتاعته، عدّى الشارع بسرعة، والناس القاعدين على **الطابق العلوي** (59) بتاع **الأومنيبوس** (58) لفّوا يتفرّجوا على المنظر. و**مغنّي متجوّل** (60) مسكين بـ**أرغنه اليدوي** (61) اضطرّ يقطع **أغنيته**، علشان دوشة الطبول غطّت على صوته.","t14-16-1":"16. — ولما الأورطة وصلت قدام **محل الأقمشة** (64) ، **الخيّاطات** (63) و**الترزية** (62) سابوا **مكن الخياطة** وشغلهم علشان يتفرّجوا من الشباك. و**صاحب المحل** (65) ، اللي كان لسه حاطط **بدل** (66) جديدة في **الفاترينة**، اضطرّ يدخّل **الجوخ** (67) و**الأقمشة** اللي كانت مفرودة على الرصيف، جنب **البالوعة** (68) ، خوفًا من إن الزحمة تقلبها؛ وحتى **البيّاع المتجوّل** (69) العجوز، اللي كانت واحدة بوّابة بتفاصله على شرّابات، اضطرّ يدخل في طرقة علشان يخلّص بيعه.","t14-16-2":"ومشينا مع الأورطة لحدّ القشلاق، وإحنا مبسوطين أوي من يومنا، رجعنا في ساعة العشا.","t14-tit-8":"حرف ومهن مختلفة.","t14-17-1":"17. — وتاني يوم، عمّي اقترح علينا نزور مطبعة الجرنال اللي هناك. ووافقنا بحماس.","t14-17-2":"و**المطبعجي** كمان **صاحب مكتبة** (70) **(يعني بيبيع كتب)**، و**ناشر**، و**ورّاق**، و**مجلّد**. وهو عامل في الدور الأول **التحرير** (71) بتاع الجرنال، وكمان **قسم الحفر** اللي بيشتغل فيه **الحفّارين على الحجر** (72) و**الحفّارين على النحاس** (73) ، وأخيرًا **قسم الجمع**، اللي فيه **عمال الجمع** (74) . و**المطبعة** (75) نفسها، و**مكن الطبع**، والماكينات المختلفة، في الدور الأرضي.","t14-tit-9":"يوحنا بيسأل أسئلة كتير أوي.","t14-18-1":"18. — ولما خرجنا من المطبعة، يوحنا وقف مندهش أوي قدام علبة قزاز صغيرة محطوطة على عمود، قصاد **محل الخردوات** (77) ، وسأل بتتستعمل في إيه. وعمّي شرح له إنها **جرس الحريقة** (76) . وبالمناسبة كل حاجة في المدينة كانت بتدهش صاحبي، من **السبيل** (78) البسيط و**التريسيكل** (80) الخفيف اللي بيسوقه **صبي** (79) بلبس مميّز، لحدّ **عربية البوستة** (81) .","t14-19-1":"19. — ولما عمّي سابنا شوية علشان يتكلّم مع **محصّل الضرايب** (83) ، اللي كان واقف بيتكلّم مع **محامي** (82) و**موثّق** (84) ، فضلنا نسلّي نفسنا بمتابعة الحركة في الشارع بعينينا. وناس من كل نوع عدّت قدامنا: **صبي حلواني** (85) شايل في مقطف **فطيرة** رائعة، جه ورا **بتاع الهدوم** (86) ؛ و**بتاع النور** (87) كان بيتكلّم مع **بتاع الغاز** (88) ؛ و**راهبة** (89) ماسكة بإيدها بنت يتيمة كانت راجعة لديرها.","t14-tit-10":"في طريق الرجوع للبيت.","t14-20-1":"20. — وفي اللحظة اللي عمّي رجع فيها لنا، يوحنا ضحك بصوت عالي، وهو شايف الوش الوسخ واللبس الغريب بتاع اتنين من **بتوع المداخن** (91) المغطّيين بالسناج.","t14-21-1":"21. — وكنت عايز أشتري من **بايعة الورد** (92) نبتة لأمي، بس عمّي نبّهني إنها هتبقى تقيلة أوي في الشيل وإن الأحسن نجيب **برتقان**. وقرّبنا من **البايعة** (94) ، ولما **المربّية** (93) اللي كانت بتختار لتلميذتها خلصت شراها، خلّيناها تخدمنا.","t14-22-1":"22. — ولما كنّا راجعين البيت، قابلنا كام واحد نعرفهم: صاحبة قديمة للعيلة، اللي كانت متأبّطة ذراع **وصيفتها** (95) ؛ و**المهندس** (96) بتاع الكباري والطرق؛ وواحدة من بنات عمّي مع **الدادة** (98) بتاعتها.","t14-22-2":"وبعدين قابلنا **بتاعة البرانيط** (97) بتاعة أمي، واتنين **رهبان** (99) غربا عن المدينة، اللي جم يسألوا عمّي عن طريق المحطة.","t15-apar-1":"اللوحة نمرة ١٥","t15-tit-1":"السوق. — المأكولات.","t15-01-1":"1. — أغلب التجّار اللي بيوصّلوا لنا البضايع اللازمة لأكلنا بيتجمّعوا تحت **شادر** (1) **السوق المغطّى** أو في الشوارع اللي جنبه.","t15-02-1":"2. — و**بتاع لحمة الخنزير** (2) ، اللي بيبيع **جامبون** (3) ، و**سجق أسود** (4) ، و**سجق** (5) ، و**ممبار** (6) ، و**شحمة** (7) ، واقف جنب **بتاعة الزبدة والجبنة** (8) ، اللي فرشتها مليانة **جبنة هولاندي** (9) بقشرة حمرا، و**جبنة كامامبير** (10) ، و**أقراص جبنة جرويير** (11) ، و**قوالب زبدة** (12) طازة.","t15-03-1":"3. — وقدامها، **بتاعة الخضار** (13) بتعرض على زبوناتها **طماطم** (14) حلوة، و**قرنبيط** (15) ، و**خس** (16) ، و**كرنب** (17) ، و**كوسة** (19) ، و**كانتالوب** (18) ، وحتى **عيش غراب** (20) . بس **بتاع البيرة**، اللي وقّف **عربية التوصيل** (21) بتاعته المشحونة **براميل بيرة** (22) قدام فرشتها بالظبط، بيمنع زبوناتها إنهم يقرّبوا. وواحدة بتزرع خضار بتجيب لها مقطف صغير **خرشوف** (23) .","t15-tit-2":"البيع والشرا.","t15-04-1":"4. — وفي السوق الحركة كبيرة، علشان جت ساعة **المزاد** (24) . و**ستّات البيوت** (26) ، اللي جايين هنا يشتروا، بيقفوا وهما بيعدّوا قدام دكّان **بتاعة الكرشة** (25) ، علشان يشتروا **كرشة** أو **راس بتلّو**.","t15-05-1":"5. — و**شيف** (27) تخين بيفاصل على **تونة** حلوة أوي عند **بتاعة السمك** (28) ، اللي بترفع أسعارها على كيفها. وهي وصلها كمية كبيرة من **الحنكليس**، و**سمك موسى**، و**التروتة**، و**المبروك**. و**البكلاه** و**بلح البحر** بتوعها طازة أوي.","t15-tit-3":"بضاعة رخيصة وبضاعة غالية.","t15-06-1":"6. — و**بتاعة الفراخ** (29) ، اللي فارشة جنبها، عندها ضمير أوي. ولما بتبيع **ديك رومي**، أو **وزّة**، أو **بطّة**، أو حتى **فرخة** عادية، ما بتطلبش غير السعر العادل.","t15-07-1":"7. — وفي ناصية الميدان، في الدور الأول، من مدة قريّبة فتح **بتاع قماش** (30) ، اللي الزبونات عنده أكيد هيلاقوا تشكيلة حلوة أوي من **المفارش**، و**الفوط**، و**المراييل**، و**الخِرَق**. وفي نفس الدور، **مسنّاتي** (31) فتح ورشته. وهو بيسنّ **سكاكين** البايعات في السوق وبيعمل للجناينية **مناجل** من أقوى **صلب**.","t15-tit-4":"البقالة.","t15-08-1":"8. — وتحت ورشته، من مدة قريّبة، فتح محل أكل كبير. وهو ما بقاش **البقّالة** (32) البسيطة اللي ما لهاش أهمية زمان، اللي ما كانت بتبيع غير البضاعة الشايعة، **الشاي** (33) ، و**الشيكولاتة** (34) ، و**السكر القوالب** (37) ، و**الصابون** (38) . هنا بيبيعوا أي بضاعة، **بسكوت**، و**معلّبات** (35) ، و**مشروبات** (36) ، و**روم**، و**كونياك**، و**كرش**، و**يانسون**، و**كوراساو**. وهناك بتلاقي طرايد: **أرنب برّي** (39) ، و**سمنة** (40) ، و**حجل** (41) ، و**سمّان** (42) ، و**بطّ برّي** (43) ، أو **تدرّج** (44) ، بنفس السهولة اللي بتلاقي بيها فاكهة غريبة زي **الموز** (46) و**الأناناس**.","t15-09-1":"9. — و**صبي** (45) البقّال، اللي بيحبّ يخدم أوي، مستعدّ يديك اللي إنت عايزه: **مربّى** (47) بالكيلو أو بالربع، و**سمنة** (48) ، و**خيار مخلّل** (49) ، أو **سردين** (50) مملّح.","t15-09-2":"وده مريح أوي لـ**الزبونات** (51) ، اللي بيلاقوا، جنب البضاعة الشايعة، أندر الحاجات المبكّرة وأحلى الفاكهة: **كمّترى** (52) مليان عصير، و**برقوق** (53) ، و**عنب** (54) ، و**خوخ** (55) ، و**لوز** (56) ، و**عين جمل** (57) .","t15-tit-5":"الزباين.","t15-10-1":"10. — و**الرز** (58) و**العدس** (59) جنب صندوق **الرنجة** (60) المدخّنة؛ و**البطاطس** (61) و**الفاصوليا** (63) جنب **التفاح** (62) ، و**التين** (64) ، و**القراصيا** (65) ، و**البندق** (66) . وبتلاقي في المحل ده **بيض** (67) طازة و**زيتون** (68) ؛ علشان كده **المقاطف** (70) و**شنط الشبك** (73) بتتملي بسرعة رهيبة.","t15-11-1":"11. — و**البنّ** (72) بتاع المحل الممتاز ده كسب، بين **الشغّالات** (69) و**الطبّاخات**، سمعة يستاهلها، علشان **البقّال** (71) العجوز نفسه بيحمّصه بعناية شديدة.","t15-tit-6":"المناظر.","t15-12-1":"12. — ومش كل الناس بتيجي السوق علشان تتموّن. وفي الحركة الحلوة زي الصورة على الحارة اللي بتودّي للشادر، بتشوف ناس من كل نوع. جنب **صبي جزّار** (75) لطيف، بيدفع قدامه **عربية إيد** (74) ، أهو اتنين عساكر في أجازة فخورين أوي إنهم يورّوا بدلتهم اللمّاعة: **الهوسار** (76) بـ**دولمانه** الأزرق و**شاكوه المريّش**، و**عريف الزواف**، بكمّه المنفوخ وراسه المغطّاة بـ**طربوش**.","t15-13-1":"13. — و**الفرّان** (80) ، الواقف على عتبة **الفرن** (78) ، لسه عاجن عجينة **عيشه** (79) وطلّع من الفرن **الكرواسون** (81) ، و**العيش الفينو** (82) ، و**الأرغفة** (83) اللي في الفاترينة.","t15-14-1":"14. — وفوق الفرن ساكنة **خيّاطة** (84) شاطرة، بتشغّل كام **مطرّزة** (85) . وجنبها ساكنة **مكوجيّة** (86) ، اللي بتنشّي **الغسيل** (88) بعد ما تغسله وتنشّفه، وبتكويه بـ**المكواة** (87) .","t15-tit-7":"لحمة وسمك وخضار.","t15-15-1":"15. — وفي **الجزارة** (89) ، اللي في الدور الأرضي، بيبيعوا كل أنواع **اللحمة**: **لحمة ضاني** (90) ، أو **لحمة بقري** (94) ، أو **لحمة بتلّو** (92) ، على شكل **فخاد ضاني، وستيك، وروستو،** و**كستليتة**. و**صبي الجزّار** (93) بيقطّع اللحمة دي كلها وبيحطّ لوحده **عضم النخاع** (96) . وعلى باب الجزارة في **بتاعة الجندوفلي** (97) بتبيع **جندوفلي** (98) . وبتفتحه لك لو إنت عايز.","t15-16-1":"16. — والتجّار دول كلهم بيدفعوا رخصة أو رسم مكان؛ علشان كده **العسكري** (100) بيطارد من غير رحمة **بتاعات الخضار المتجوّلات** (99) المساكين اللي بينافسوهم وهما بيوزّعوا على عربياتهم **جزر، وفجل، ولفت، وكرّات،** أو **حزم هليون، وبسلّة طازة، وسبانخ، وحمّيض، وجرجير** و**بقدونس**.","t15-tit-8":"خد بالك من العسكري!","t15-17-1":"17. — والولد اللي بيبيع **توم** (101) و**بصل**، عارف كويس أوي إنه هو كمان مش مسموح له يبيع بضاعته جنب السوق. وهو بيهرب، وبيجري وهو معرّض إنه يقلب مقطف **الكابوريا**، و**السلطعون**، و**الجمبري** بتاع **بتاع** (102) **الاستاكوزا** و**الأمّ جراب**.","t15-18-1":"18. — والكل بيتحرّك وبيعمل دوشة؛ بس ده ما بيمنعش إنك تسمع بوضوح صوت **القزّاز** (103) المتجوّل، ولا نداء **الفحّام** (104) اللي ساب عربيته كام لحظة علشان يوصّل **شكارة فحم** (105) .","t16-apar-1":"اللوحة نمرة ١٦ المحل الكبير. — البازار. — اللعب.","t16-01-1":"1. — السنة الجديدة قرّبت. والمحلات الكبيرة حضّرت فاترينات **اللعب** (1) وهدايا رأس السنة.","t16-01-2":"وأنا طلبت من جدو إنه ياخدني للبازار علشان أشوف المعرض الحلو ده، ووافق.","t16-02-1":"2. — الأول وقفنا قدام دروع سلاح حلوة، فيها **بندقية**، و**كاسكيت**، و**سيف**، و**حزام سيف**، وجوز **رتب**؛ أو **خوذة**، و**درع** (3) ، و**مسدّس** (4) . وده كله شدّني أكتر بكتير من **الفانوس السحري** (2) .","t16-tit-1":"مناظر حلوة.","t16-03-1":"3. — وفي نفس القسم كان في **حارس** (5) في **كشكه**؛ وشكله كأنه بيحرس حديقة حيوان كاملة من الكرتون. وكام حيوان كان هناك: **ببغا** (6) على عصايته، و**وحيد قرن** (7) بقرن على مناخيره، و**رنّة** (8) ، و**نعامة** (9) ، و**قرد** (10) بيكسّر عين جمل، و**تعلب** (11) شايل فرخة، و**تمساح** (12) فاتح فكّين ضخمين، و**جمل** (13) ، و**سلوقي** (14) شيك، و**نمر** (15) ، وبعدين اتنين حيوانات ما كنتش أعرفهم واللي هما، على ما بيقولوا، **ابن عرس** (16) و**ضبع** (17) . وكان هناك كمان **فهد** (18) و**ديب** (21) ؛ وقريّب أوي كان في **فيران** (19) صغيّرة لطيفة و**فيران** (20) صغيّرة أوي من كاوتش. وأخيرًا **فرس النهر** (22) و **الجمل أبو سنام** (23) كمّلوا المجموعة. وكنت هفضل هناك ساعات أكتر لولا إن جنبها كان في معسكر رائع مليان **عساكر رصاص** (29) اللي شدّ انتباهي.","t16-tit-2":"عساكر وحرب.","t16-04-1":"4. — وجدو، اللي **مصاب** (24) واللي اضطرّ يسيب الجيش بسبب **جرح** خلّاه ياخد **نيشان الحرب**، بيحبّ أوي يحكي لي **الحملات** اللي اشترك فيها. وكان مبسوط وهو بيشرح حركات الجيش الصغيّر ده المختلفة. ومجموعة عساكر حقيقيين كانوا بيزوروا البازار: **عسكري مهندسين** (25) ، و**صيّاد جبال** (26) لابس **بيريه**، و**باشجاويش** (27) مشاة، و**شاويش مدفعية** (28) بـ**شريط** دهب على كمّه، وقفوا جنبنا يسمعوا الشرح.","t16-05-1":"5. — وجدو، وهو فخور أوي إن عنده سامعين مهمّين كده، ارتجل خطة معركة كاملة.","t16-05-2":"المدينة المحصّنة، بـ**أسوارها** و**خنادقها**، كان **جيش العدو** محاصرها، واللي بعد **ضرب** طويل كان مستعدّ **يهجم**. بس **المحاصرين**، وهما مضطرّين من الجوع، جرّبوا **يخرجوا** على **معسكر** **المحاصِرين**. وبعد ما ردّوا **الهجوم** بـ**قتال** عنيد حوالين **المعسكر**، **المنتصرين** من المحاصِرين أطلقوا **خيّالتهم** علشان يطاردوا المهاجمين **المهزومين**. ودول **انسحبوا** وهما بيغطّوا **ميدان القتال** بـ**الموتى** و**الجرحى**. و**حمّالين النقّالة** شالوا دول لـ**نقطة الإسعاف** علشان **الجرّاح** يعالجهم.","t16-05-3":"وبالرغم من المقاومة البطولية بتاعة كام **أورطة** اتصفّوا في **مربّع**، **الهزيمة** كانت كاملة، وباقي الجيش **هرب**، وساب **أسرى** كتير. والعدو راح يكمّل **نصره** ويحتلّ المدينة. ويمكن ده يبقى آخر الحملة، وبعد **هدنة**، يبقى ممكن يوقّعوا **معاهدة صلح**.","t16-tit-3":"هدايا رأس السنة.","t16-06-1":"6. — والعساكر الصغيّرين، اللي كانوا بيضحكوا وهما بيسمعوا حكاية المحارب القديم الحلوة، سألوه كام سؤال تاني. وأنا لفّيت حوالين الفرشة علشان أبصّ على **قوس آلي** (32) حلو و**قوس** (33) بـ**سهمه** (31) . وهناك لقيت مجموعة حيوانات تانية: اتنين **طيور مغنّية** (34) : **بلبل** آلي و**هزار** بيغنّي بكل حلقه، وسلسلة حيوانات غريبة: **وطواط** (35) ، و**أصلة** (36) ، و**سلحفاة** (37) ، و**عجل بحر** (38) ، و**حوت** (39) ، و**قرش** (40) وشّه وحش.","t16-07-1":"7. — وما وقفتش كتير أتأمّلهم، علشان شفت اللي كنت بحلم بيه: **مسرح عرايس** (41) حلو أوي بـ**ديكور** رائع و**ستارة** حمرا تسحر. وعلى **المسرح**، اتنين ممثّلين كأنهم بيلعبوا **دور** في **مسرحية** مشوّقة أوي، علشان **المتفرّجين** الصغيّرين من الكرتون، المركّبين في اللوچات أو القاعدين على **الفوتيهات** وفي **الصالة** ورا **قائد الأوركسترا**، كانوا بيصفّقوا بحماس.","t16-07-2":"وللأسف، المسرح ده كان غالي أوي.","t16-08-1":"8. — وكمان اختيار اللعب كان صعب، علشان في الفاترينات كانت متكوّمة كل أنواع اللعب: **أرلكان** (42) ، و**أراجوز** (43) ، و**بيّارو** (44) ، و**بوم** (45) بيرفرف بجناحه، و**شحرور** (46) بيصفّر، و**كلاب بودل** بتنبح، و**فونوغراف** (47) ، و**لعب الصبر**. وواحدة من اللعب دي سلّتني أوي: هي كانت بتمثّل **معركة بحرية** (48) ، اللي فيها **مركب** بيهجم عليها **قراصنة** جنب بلد مزروعة **شجر جوز هند**.","t16-09-1":"9. — وقدرت أتأمّل العجايب دي كلها بسهولة، علشان ما كانش في غير ناس قليلة في المحل، بالكاد كام واحد بيتفرّج، و**دراجون** (49) ، و**محصّل** (50) كان بيقدّم **كمبيالة** في **الخزنة** (51) الرئيسية.","t16-10-1":"10. — وسألت جدو عن فايدة الدفاتر المحطوطة على ترابيزات ورا **الكاشيرة**؛ فردّ عليّ إنها **دفاتر الحسابات**.","t16-tit-4":"الوقوف قدام الفاترينات.","t16-11-1":"11. — ولما سبنا قسم اللعب، رحنا قسم السروج نبصّ على **السروج** (53) ، و**الركايب** (54) ، و**اللجم** (55) ، و**الشكايم** (56) ، و**الكرابيج**. ولما **رئيس القسم** (57) كان بيدّي كام معلومة لجدو، رحت أبصّ على فاترينة **البورسلين** و**الكريستال** (58) اللي فيها **سلطانيات سلطة** حلوة و**برادات** (59) رقيقة.","t16-12-1":"12. — وعلشان نطلع الدور الأول، عدّينا ورا فاترينة **الكورسيهات** (60) ، جنب محل الشرّابات، اللي كانت معروضة فيه **لباسات** (63) حلوة أوي. وقريّب، **بايعة** (61) كانت بتخلّي **زبونة** (62) تختار **حرير** (64) حلو.","t16-12-2":"ولما كنت بطلع السلّم، لاحظت إن المحل مزيّن بـ**فوانيس** (65) يابانية، و**شماسي** (66) ، و**نخل** (70) ضخم.","t16-13-1":"13. — وفي الدور الأول، ما كانش في حاجة كتير تتشاف؛ بس عفش (*) ، و**خزن** (67) ، و**شيفونيرات** (68) ، و**عربيات أطفال** (69) . بس منظر المحل كله كان **مسلّي** أوي.","t16-14-1":"14. — وتحت رجلينا، شفت الآلات الموسيقية: **قيثارات** (71) ، و**جيتارات** (72) ، و**مندولين** (73) ، و**كورنيت** (74) ، و**كلارينيت** (75) ، وكمنجات بـ**أقواسها** (76) ، وحتى **طبلة كبيرة** (77) . وأبعد شوية، في قسم الورق، **طالب** (78) كان بيفاصل **البايع** (79) على علبة كراريس. وجنبهم، ميّزت **كتاب ألفباء** (80) حلو.","t16-14-2":"وفي نصّ المحل كانت متنصّبة **شجرة كريسماس** (81) عالية مليانة شموع، وحاجات صغيّرة، وكل أنواع اللعب: **خيل خشب** (82) ، و**عرايس** (83) ، وهكذا.","t16-14-3":"و**قسم العطور** (84) بـ**معجون السنان** وبـ**العطور** المختلفة كان بينشر ريحة حلوة أوي وصلت لنا.","t16-tit-5":"بنشتري حاجة.","t16-15-1":"15. — وعلشان جدو ابتدا يشوف إن الوقت طال، نزلنا من السلّم الكبير. ووقف شوية قدام **لوحة فلك** (85) بتمثّل، على ما قال لي، **مذنّبات** (a) ، و**خسوف القمر وكسوف الشمس** (b) ، ووردة رياح بـ**الجهات الأربعة الأصلية** (c) **(الشمال، والجنوب، والشرق، والغرب)**، وخريطة **نصفي الكرة** (d) ، و**الكواكب** (e) ، و**المجموعة الشمسية** (f) . وأنا ما فهمتش حاجة من ده كله، وكان اللي شدّني أكتر بكتير هو بدلة **صبي التوصيل** (86) المزركشة اللي عدّى، و**المراوح** (87) الحلوة اللي كانت جنبي، قريّب من **الجزادين** (88) و**شنط الأوراق** (89) .","t16-16-1":"16. — واتفرّجت كمان على الفرشة على **الريش** (90) ، و**أبازيم الحزام** (91) ، و**الورد الصناعي** (94) الحلو أوي المرتّب بشكل لطيف في مقاطف. و**البنفسج**، و**المنثور**، و**الصفير** (95) ، و**الجيرانيوم** (96) ، و**الزنبق** (97) ، و**أبو خنجر** (98) كانوا متقلّدين كويس أوي.","t16-tit-6":"هدية جدو.","t16-17-1":"17. — وطلبت من جدو يشتري لي واحدة من **فرش السنان** (92) اللي كانت في علبة جنب **بنس الشعر** (93) . ووافق، ورحت بنفسي أدفع مشترياتي عند الخزنة، اللي جنبها كانوا بيحضّروا **طرد** (100) كبير لـ**زبون** (99) .","t16-18-1":"18. — وفجأة حصلت لخبطة خفيفة بين الناس الواقفين جنب **التماثيل البرونز** (101) الفنّية. **نشّال** (102) اتقبض عليه متلبّس من **مفتّش** (103) ، وهو بيحاول يسرق واحد. واهتمّوا إنهم يجيبوا عسكري بوليس علشان **يقبض** عليه، وأول ما خرجنا، كانوا بيودّوا الجاني للسجن."}